مظاهرة كبرى للإيرانيين في باريس تطالب بإسقاط النظام والديمقراطية في إيران
في يوم السبت، 10 فبراير 2025، وبمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لإسقاط ديكتاتورية الشاه، تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين ومناصري المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، حيث نظموا مظاهرة حاشدة.
طالب المتظاهرون بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكدين على ضرورة تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، خاصة فيما يتعلق بوقف عمليات الإعدام، لا سيما إعدام السجناء السياسيين. كما أدانوا احتجاز النظام للرهائن الأجانب وطالبوا بإطلاق سراحهم فورًا.

ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة عبر الفيديو، حيث أكدت على العزم الراسخ للشعب الإيراني في إسقاط النظام. كما شارك في المظاهرة غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، وإنغريد بيتانكور، إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي ومجلس الشيوخ. كما حضرها خبراء إيرانيون من المجلس الوطني للمقاومة، وممثلون عن 320 جمعية إيرانية من أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، فضلًا عن شخصيات كردية وبلوشية وعربية.
دور النساء في الثورة الإيرانية
أكدت مريم رجوي في كلمتها على دور النساء الإيرانيات في الثورة ضد ديكتاتورية الشاه عام 1979، مشددة على أن النساء لم ينلن سوى القمع والتمييز بعد الثورة. وأضافت: “اليوم، هناك ثورة أخرى قيد التكوين، هذه المرة من أجل الديمقراطية وإسقاط الاستبداد الديني.” وأكدت أن الثورة الحالية تهدف إلى إقامة مجتمع ديمقراطي يفصل بين الدين والدولة، ويضمن حقوق جميع القوميات، بمن فيهم الأكراد والعرب والبلوش والتركمان.
رسالة المظاهرة للغرب: لا مزيد من المساومة
وجه المتظاهرون رسالة واضحة إلى الحكومات الغربية مفادها أن النظام الإيراني يشكل منذ 46 عامًا أكبر تهديد للسلام والأمن العالميين، من خلال الإرهاب والحروب واحتجاز الرهائن، وأن سياسة الاسترضاء لم تؤدِ إلا إلى تعزيز جرأة النظام.

وطالبت القرارات الختامية للمظاهرة بما يلي:
إدراج قوات الحرس التابعة لخامنئي في قائمة التنظيمات الإرهابية،
الاعتراف بشرعية كفاح وحدات الانتفاضة لاسقاط النظام
اشتراط أي مفاوضات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات والتعذيب والإرهاب.
دعم دولي واسع
قبل المظاهرة، أعلن حوالي 50 من القادة العالميين السابقين والمشرعين والشخصيات البارزة في أوروبا وأمريكا الشمالية دعمهم للحراك الشعبي الإيراني. وأكدوا تأييدهم لكفاح الإيرانيين ضد نظام الملالي وديكتاتورية الشاه السابقة، مطالبين بإقامة جمهورية ديمقراطية، كما أعلنوا دعمهم لبرنامج مريم رجوي المكون من عشرة بنود. وكان من بين الموقعين على البيان جان كلود يونكر، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية.





















