الحرمان من العلاج: ملف قضية لاله ساعتي في سجن إيفين
لاله ساعتي المتحولة إلى المسيحية حديثاً في ظروف متردية بسجن إيفين، وتُظهر حالة الحرمان من العلاج والرعاية الطبية المناسبة التحديات التي تواجهها الأقليات الدينية في إيران.
هذا وتفيد التقارير الأخيرة بأن المدعي العام المسؤول عن قضية السيدة لاله ساعتي قد عارض إطلاق سراحها المؤقت، وقد أثر هذا الاضطراب على صحتها العقلية في السجن، ولم يتم نقل السيدة ساعتي إلى المستشفى على الرغم من الحاجة الملحة العاجلة إلى رعاية طبية متخصصة.
كانت لاله ساعتي المولودة عام 1978 قد اُعتُقِلت من قبل قوات الأمن، وقد تم نقلها بعد ذلك إلى عنبر النساء في سجن إيفين في 13 فبراير 2024، وقد تم نقلها أثناء اعتقالها عدة مرات إلى العنبر 209 المخيف في سجن إيفين وهو عنبر التحقيق التابع لـ وزارة مخابرات النظام.
في أبريل من هذا العام حُكِم على السيدة ساعتي من قبل الشعبة 26 لمحكمة ثورة طهران بالسجن التنفيذي لمدة سنتين والمنع من مغادرة البلاد، وقد كانت السيدة لاله قبل ذلك تعيش في ماليزيا أي قبل أن تعود إلى إيران.




















