أوردت فرانس 24 عن أعمال العنف التي ارتكبتها قوات الأمن خلال مظاهرة يوم 12 يناير في طهران مما أدى إلى إصابات النساء. تقول قناة فرانس 24: «إن اسلحة نارية حملها رجال الأمن المتنكرون بالزي المدني وفي مشهد آخر ثلاث نساء مصابات على بعد 70 مترًا، وإطلاق الغازات المسيلة للدموع على محتجين ممن كانوا يصرخون… وكل هذه كان جوهر أشرطة فيديو تم تصويره على طول شارع آزادي بطهران يوم 12 يناير حيث يُظهر أن قوات الأمن لا تزال تستهدف المتظاهرين بالأذى والإصابات.
لقطات فيديو من ساحة آزادي تُظهر النساء المصابات؛ ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني بالأسلحة
يقول جزء آخر من هذا التقرير عن إصابات النساء: قام مراقبو فرانس 24 بالتحقق من خمسة مقاطع فيديو تم تصويرها في شارع أزادي بطهران يوم 12 يناير. وأشرطة الفيديو كانت تنتشر عبرقناة التلغرام المعروفة في إيران بشكل جيد.
ويُظهر مقطع فيديو مجموعة من خمسة ضباط شرطة يرتدون زيا أخضر برفقتهم رجلان يرتديان الزي المدني ، أحدهما يحمل سلاحا. ويظهر في الفيديو أنه تم تصويره قرب شارع «أستاد معين» في شارع الحرية. ويظهر الرجل المتنكر بالزي المدني وهو يركض في حين يحمل السلاح.
وتم تصوير مقطعين آخرين للفيديو على بعد 70 متراً شرقاً في شارع آزادي. ويظهر أحدهما امرأتين مصابتين في الساق سالت دمائهما على الأرض؛ والآخر يظهر امرأة ثالثة ، أصيبت أيضا في ساقها.
المتظاهرون يصابون على جسر للمشاة

وتقول فرانس 24 في الختام : فيديو آخر يظهر المتظاهرين ممن تجمعوا على جسر للمشاة. ويسمع دوي الإطلاقات في المنطقة وأصوات إصطدام شظايا بالركائزالمعدنية للجسر. وقال شاهد عيان لفرانس 24 إنه شاهد اثنين من أصدقائه اصيبا بطلقات على الجسر، أحدهما في الرأس والآخر في الساق. وقال إنهما نُقلا إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية.
فيما يلي الرابط للمقال:




















