فتاتان من ضحايا الزواج القسري تفقدان حياتهما في سقز
فتاتان مراهقتيان تتراوح أعمارهما بين 16 و 17 سنة اقدمتا على الإنتحار وفاضت أرواحهما بالأسبوع الماضي في مدينة سقز بسبب مشاكل ناجمة عن الزواج القسري.
تتعلق الحالة الأولى بفتاة مراهقة تبلغ من العمر 16 عاما تدعى ”سروه كمالي“ التي كانت معارضة للزواج وأُجلِست بالقوة في جلسة عقد الزواج، وبعد البدء في حياة مشتركة بدأت تتعرض لسوء المعاملة والعنف المنزلي من قبل زوجها، وأخبرت أسرتها بأنها لا يستطيع الاستمرار في هذه الحياة، بل وقالت بأنها ستقتل نفسها، لكن أحدا لم يأخذ مشكلتها على محمل الجد، وفي النهاية وفي يوم 21 يونيو 2022 أي بعد شهر قامت بشنق نفسها.
بعد يومين من هذا الحادث المفجع أقدمت فتاة يافعة أخرى في الـ 17 من عمرها على الإنتحار وتوفيت، وسبب انتحار هذه الفتاة المراهقة أيضا هو أنه تم إجبارها على الخطوبة وكان من المقرر أن تتزوج.
وقال مصدر محلي مطلع : “انتحر عدد من المراهقين تحت سن 18 سنة في سقز خلال 3 أشهر من أبريل وحتى الآن، وكان الزواج القسري وزواج القاصرات من أهم أسباب الانتحار في أوساط الفتيات اليافعات.” (موقع رويداد 24 الحكومي 1 يوليو 2022)
يعتبر زواج القاصرين والزواج القسري والمبكر أحد أمثلة العنف ضد المرأة لكن نظام الملالي كان يروج لذلك باستمرار، وازداد حالات الإنتحار في أوساط ضحايا زواج القاصرات.
منزل آمن إسمي بدون محتوى للنساء والفتيات الإيرانيات
لا يوجد بيت آمن في سقز، ولكي تذهب الفتيات والنساء المعرضات للعنف والخطر لمراجعة بيت آمن فإن عليهن الذهاب إلى سنندج ، ويوجد بيتين آمنين في سنندج لكنهما لا يتعاونان ولا يتفاعلان مع قضايا لهؤلاء النساء، وكل ما يمكن أن يفعله هذا البيت الآمن هو إبقاء هؤلاء النسوة لمدة 3 أيام فقط او لمدة أخرها أسبوع وبعد هذه المدة يعيدون النساء المعنفات إلى عائلاتهن.
البيوت الآمنة الموجودة في سنندج لا تحتوي على مرافق كافية بما يلزم لبقاء النساء والفتيات اليافعات، وبناءا على التعليمات المعطاة لهن يتم تحديد موقف النساء بسرعة ومن ثم إعادتهن إلى أسرهن. (موقع رويداد 24 الحكومي 1 يوليو 2022)




















