اعتقال الشقيقتين ريحانه وغزل باكزاد من مدينة زابُل ونقلهما إلى مكان مجهول
تم اعتقال الشقيقتين ريحانه وغزل باكزاد من زابُل خلال يومي 2 و 3 يناير 2023 وتم اقتيادهما إلى مكان مجهول.
ووفقاً لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي فقد هاجمت عناصر استخبارات الحرس في مدينة زاهدان محل إقامة السيدة غزل باكزاد واوقفتها في زاهدان وذلك يوم 2 يناير 2023، وغزل باكزاد مصممة ملابس تبلغ من العمر 30 عاما، وقد تم اعتقالها بتهمة النشاط في الفضاء الإفتراضي ونشر منشورات تدعم الإنتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.
كما تم اعتقال السيدة ريحانه باكزاد وهي من سكان زاهدان ومدربة سباحة نسائية وذلك من منزلها في 3 يناير 2023 من قبل قوات استخبارات الحرس واقتيدت إلى مكان مجهول وهي متهمة بـ “نشاط دعائي ضد النظام في الفضاء الإفتراضي” كما تم إيقاف حسابها على تطبيق إنستغرام.
تم إدخال والدة ريحانه وغزل باكزاد إلى المستشفى غيابهما وعدم وجود أخبار حول حالتيهما.

منع إطلاق سراح ساناز تفضلي
منع مسئولو سجن وكيل آباد في مشهد إطلاق سراح السيدة ساناز تفضلي.
اعتقلت إدارة مخابرات مشهد السيدة ساناز تفضلي في يوم 22 نوفمبر 2022، وتم نقلها بعد 35 يوما من إدارة المخابرات إلى سجن وكيل آباد في مشهد.
ولم يتم الإعلان بشكل كامل عن اتهامات السيدة تفضلي، ووصفها محقق القضية بأنها “دعاية ضد النظام”.
هذا وقد أعلنت الشعبة الـ 903 من المحكمة عن سند كفالة ثقيلة قدرها عشرة مليارات تومان للإفراج المؤقت عن ساناز تفضلي.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 3 يناير 2023 قبلت المحكمة سند الكفالة المعادل عشرة مليارات تومان وأصدرت وثيقة إطلاق سراح السيدة تفضلي من سجن وكيل آباد في مشهد، ولكن بعد ذهاب الأسرة إلى سجن وكيل آباد رفضت سلطات السجن الإفراج عنها بسبب اعتراض المحقق في حين لم تتم إعادة الكفالة التي حُجِزت في المحكمة.

حكم على فائزة عبدي بور بالسجن التنفيذي 7 سنوات
حكمت محكمة الثورة في جرجان على الطالبة الناشطة فائزة عبدي بور بالسجن التنفيذي لمدة 7 سنوات.
فائزة عبدي بور من أهالي كجساران ومتخرجة من قسم العلوم السياسية جامعة العلامة طباطبائي في مازندران، وفي يوم 22 نوفمبر 2022 اعتقلتها القوات الأمنية واقتادتها للاستجواب، ولم يسمح لها المحقق بالجلوس على الكرسي وقال لها إنكِ نجسة ولا يجب أن تجلس على الكرسي، ونُقِلت فائزة عبدي بور إلى سجن جرجان بعد انتهاء فترة الاستجواب، وبعد 45 يوما تم الإفراج عنها بسند كفالة قدرها 300 مليون تومان، وأُطلِق سراحها بكفالة 60 مليون تومان في يناير 2023 من سجن أمين آباد.
وبموجب التهم الموجهة إلى السيدة عبدي بور حُكِم عليها بالسجن 4 سنوات بتهمة التشجيع والتحريض على القتل والحرب ضد الأمن القومي، وسنة واحدة بسبب الدعاية ضد النظام، وسنتين بتهمة نشر الأكاذيب، وغرامة نقدية قدرها مليوني تومان.
كما يقضي محمد شريفي مقدم زوج السيدة عبدي بور فترة عقوبته في السجن.




















