ساندرا فوسر في اليوم العالمي للمرأة 2025: نساء إيران يناضلن من أجل تحول سياسي كامل
استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت 22 فبراير/ شباط 2025 مؤتمرًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث شارك في هذا المؤتمر عدد من القادة السياسيين البارزين، ونشطاء حقوق الإنسان، ومؤيدي المقاومة الإيرانية من أكثر من 80 دولة.
ساندرا فوسر، سياسية ألمانية-فرنسية وعضوة في الحزب الديمقراطي الحر، كانت منذ عام 2017 وحتى 2025 نائبة في البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ) وعضوة في لجنة الدفاع.
ألقت ساندرا فوسر كلمة في مؤتمر باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2025، ونص كلمتها هو كالتالي:
ساندرا فوسر: الكلام لا يكفي، الفعل ضروري
السيدة مريم رجوي المحترمة، السيدات والسادة الأعزاء،
منذ الوفاة المأساوية لجينا مهسا أميني والاحتجاجات التي تلت ذلك في إيران، أصبح لدينا في ألمانيا وفي جميع أنحاء العالم الغربي التزام أخلاقي. يجب علينا دعم النساء والرجال الشجعان الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة.
لكن الدعم اللفظي وحده لا يكفي. احتجاجاتهم تذكرنا مرارًا وتكرارًا بخطورة الوضع في إيران، وتظهر أن على السياسيين التحرك. نحن بحاجة إلى استراتيجيات واضحة وإجراءات حاسمة. لقد أصبح القمع الوحشي للنساء الإيرانيات أحد أكبر أخطاء النظام.
ما بدأ كمحاولة لترهيب النساء وقمعهن تحول إلى مقاومة تاريخية، مقاومة من أجل الحرية والمساواة. وشعار “المرأة، الحياة، الحرية” قد تحول منذ زمن إلى “المرأة، المقاومة، الحرية”.

ما وراء الحجاب – نضال من أجل التغيير السياسي
كما أشارت كاتيا للتو، هذه إشارة واضحة إلى أن النساء الشجاعات في إيران لن يتوقفن؛ فهن لا يناضلن فقط ضد الحجاب، بل من أجل تغيير سياسي كامل، من أجل جمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، وحقوق متساوية في جميع مناحي الحياة. لكن نضال النساء الإيرانيات ليس مجرد قضية داخلية في إيران.
هذا النظام ليس فقط تهديدًا لشعبه، بل هو خطر على العالم الحر بأسره.
الحاجة إلى سياسة جديدة تجاه إيران
وإذا كنا نقف حقًا من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والاستقرار الدولي، فعلينا تغيير سياستنا تجاه إيران بشكل جذري. يجب التعامل مع هذا النظام كما هو: تهديد لعالمنا الحر.
الاتحاد الأوروبي فرض منذ سنوات عقوبات على (نظام) إيران بسبب انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان ودعمه للإرهاب. في الواقع، (نظام) إيران هو أحد أكثر الأنظمة التي تُفرض عليها عقوبات عالمية. لكن بينما يعاني الشعب الإيراني، يستمر الملالي في جني الأرباح من هذا الوضع.
أحد أركان قوة هذا النظام هو قوات الحرس الثوري. تسيطر على اقتصاد البلاد، ويمول الإرهاب، ويزعزع استقرار المنطقة. وقد كانوا نشطين في أوروبا منذ فترة طويلة.
طلب صريح: إدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية
لذلك، أطالب مجلس الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.
هذا ليس مجرد إجراء رمزي، بل خطوة حاسمة لإضعاف هياكل قوة النظام.
الوقوف إلى جانب نساء إيران – مسؤولية مشتركة
نساء إيران يناضلن من أجل حريتهن. دعونا نضمن الآن معًا أن يُسمع صوتهن وأن تكون أفعالنا على مستوى شجاعتهن.
شكرًا لكم.
المرأة، المقاومة، الحرية!




















