تناقلت وسائل الإعلام خلال يوم واحد نبأ جريمتي قتل بحق إثنتين من ضحايا زواج القاصرات، وعادة ما تبقى العديد من هذه الأخبار المحزنة والمؤسفة طي الكتمان، وقد قُتِلَت زهراء زينال بور 21 سنة، وشيوا 16 سنة على أيدي زوجيهما.
زهراء زينال بور أم لطفل عمره ثلاث سنوات
زهراء زينال بور من مواليد عام 2001 وقد تزوجت في سن 14 أو 15سنة، وأم لطفل عمره ثلاث سنوات، وطيلة سنوات حياتها الزوجية المشتركة كان زوجها يحضر نساء أخريات على علاقة بهن إلى المنزل أمام عيني هذه المرأة،
وكلما اعترضت زهراء على هذا الوضع كانت تتعرض إلى العنف الذي كان يمارسه ضدها.
كانت آخر مرة في 16 أبريل 2022 عندما احتجت زهراء على زوجها وقالت إنها ستخبر عائلتها بكل شيء، وأرادت الإتصال بوالدها عندها أفرغ زوجها عشرين لترا من البنزين على زهراء والمنزل وأشعل عود ثقاب بينما كان المدفأة مشتعلة أيضا واشتعلت النيران ملتهبة بكافة أرجاء المنزل واحترقت زهراء بشدة، ونقلوها إلى المستشفى بعدما تم إحتواء الحريق ولفها ببطانية لكنه لم يكن هناك أمل في بقائها على قيد الحياة.
ووفقا لتصريحات العاملين بالمستشفى كانت جراحها الناجمة عن الحروق عالية جدا، وبالنهاية فارقت روح زهراء زينال بور الحياة وتوفيت مؤخرا في 22 أبريل 2022.، هذا وقد هرب زوج زهراء زينال بور بعد نقلها إلى المستشفى ولم يتم إلقاء القبض عليه بعد.
تعد مدينة شوط واحدة من أكثر المدن حرمانا بمحافظة آذربايجان الغربية.

شيوا 16 عاما تقتل برصاص خطيبها
قُتلت فتاة تبلغ من العمر 16 عاما على يد خطيبها البالغ من العمر 21 عاما لرفضها الزواج بالإكراه، ووفقا لـ (وكالة أنباء ”ركنا “ الحكومية – 22 أبريل 2022) وقعت هذه الجريمة في قرية قلعه في ياسوج في يوم 21 أبريل 2022.
وكانت شيوا فتاة تبلغ من العمر 16 عاما مخطوبة لابن خالها منذ بعض الوقت، وأوضح والد شيوا بخصوص هذا الحادث المفجع وقال : “أقيم حفل خطوبتهما قبل العيد بمدة، ولكن شيوا قد قالت منذ بعض الوقت بأنها ليست مستعدة بعد لبدء الحياة الزوجية، وغضب موسى (خطيب شيوا البالغ من العمر 21 عاما) قرار شيوا، وكنا حريصين على عدم اتخاذ قرارٍ خطير، فيقول موسى لقد استأجرت بيتا ولا يوجد ما يستدعي تأجيل البدء بحياتنا الزوجية، وكان هذا الموضوع سببا للخلاف والتشاجر بينهما حتى الليلة الماضية حيث ذهب موسى إلى منزل شيوا بالسلاح الذي أعده مسبقا وبدأ بأطلاق النار على شيوا فقتلها ثم أطلق النار على نفسه مُنهياً حياته.”
وكانت وسائل الإعلام الحكومية قد تناقلت أنباءا في شهر أبريل أيضا عن جريمتي قتل شرف بحق المجني عليها سارا (راضية) شادي فر 33 عاما على يد شقيقها في آمل، كما قُتلت زينت مزيدي وهي امرأة شابة تبلغ من العمر 20 عاما على يد والدها.
يعتبر العنف ضد المرأة من أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في العالم إلا أن هذا النوع من الممارسات لم يتم تجريمه في إيران، كما أن قوانين العقوبات الخاصة بمعاقبة القتلة ضعيفة متهاونة كما أن هناك أحكاما مخففة بهذا الخصوص مما تتيح ويسمح لهم بإرتكاب جرائم قتل تحت غطاء جرائم قتل الشرف.




















