خلال رسالة من سجن إيفين تحدثت فريبا كمال آبادي عن معاناة المواطنين البهائيين وآمالهم الإنسانية مشيرة إلى المضايقات المفروضة على المواطنين البهائيين وأوضحت
السيدة كمال آبادي في رسالتها المنشورة في 10 / تشرين الثاني- نوفمبر أن أحد من خير معلمي اللغة في مدينتها وبعد طرده عن العمل واجه ختم مكتبه أي إغلاق مصدر الرزق لزوجته وابنه.
فريبا كمال آبادي وهي من الأعضاء السبعة لهيئة المدراء البهائيين المشهورين بـ”أنصار إيران”.
هذا واعتقلت فريبا وهي طبيبة نفسانية وأم لثلاثة أولاد اعتقلت في أيار/ مايو عام 2008 وتقضي حاليا عامها العشر من حبسها في السجن.



















