تظاهرات في واشنطن أمام الكونغرس الأمريكي دعماً لجمهورية ديمقراطية في إيران
في يوم 6 مارس 2026، نظم الإيرانيون المقيمون في الولايات المتحدة تظاهرة أمام مبنى الكونغرس الأمريكي في واشنطن دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويعتبر الإيرانيون المشاركون في هذه التظاهرة خطة المواد العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي أفضل خارطة طريق لإقامة جمهورية ديمقراطية وتسليم السيادة للشعب الإيراني.
شارك في هذه التظاهرة وألقى كلمات فيها عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان من الولايات المتحدة، بمن فيهم السيد تيد بو النائب السابق في الكونغرس الأمريكي، وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وممثلو الجمعيات والجاليات الإيرانية المقيمة في أمريكا.
كانت مطالب المتظاهرين في واشنطن تتمثل في الاعتراف بالحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ودعم نضال الشعب ووحدات المقاومة لإسقاط نظام الملالي وإرساء الحرية في إيران.

قالت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، في كلمتها: إن المقاومة الوطنية دعت دائماً إلى جبهة تضامن وطني شاملة تضم كافة القوى في إيران التي تنشد الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة ونظاماً جمهورياً يقوم على إرادة الشعب. وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أشير إلى حقيقة مهمة وهي أن قيادة النساء تقع في قلب الحركة الديمقراطية الإيرانية، حيث لعبت النساء في إيران دوراً حاسماً في المقاومة الوطنية ضد معاداة النظام للمرأة وقمعها، وقادت المقاومة نحو الأمام.
وقالت ”هستي حسامي“ في جانب من كلمتها: نحن هنا من كافة فئات المجتمع الإيراني ومن جميع الأجيال، نقف معاً من أجل مستقبل مشرق، جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة حيث يتمتع كل مواطن بحق التصويت. كما نجتمع اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لنكرم النساء الشجاعات اللواتي وقفن في الصفوف الأمامية لهذه المقاومة.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قالت ملودي محمدي، الطالبة من فرجينيا وعضو قسم الشباب في منظمة الجاليات الإيرانية المقيمة في أمريكا: اليوم العالمي للمرأة هو يوم للتقدير والاحتفال والإشادة بإنجازات النساء من أجل تقدم البشرية. على مدى 47 عاماً، عاشت النساء في إيران تحت حكم ديني مستبد حاول إعادتهن والمجتمع إلى الوراء وتقييدهم عبر قوانين معادية للمرأة، لكن حركة المقاومة الوطنية بقيادة نساء كفؤات قاومت هذا القمع وتفوقت عليه طوال عقود.
وقالت السيدة كلير لوبيز في كلمتها دعماً للمقاومة الوطنية: إنها لحظة تقرير المصير للشعب الإيراني وللعالم وللولايات المتحدة. إن نظام الملالي في أيامه الأخيرة، والمستقبل ملك للشعب الإيراني الذي سينال حريته بنفسه.
أما ”ولي بيكي“، من جالية الإيرانيين المقيمين في أمريكا وكندا والشباب المتخصصين، فقد قال في كلمة قصيرة: النساء والشباب يتعرضون للقمع ويحرمون من حقوقهم الأساسية لمجرد التعبير عن مطالبهم. لسنوات طويلة، لم تنحنِ النساء والأمهات والطلاب في الشوارع وأماكن العمل، وأثبتت شجاعتهم أن النضال من أجل إيران حي ويزداد قوة كل لحظة. إن برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي هو خارطة طريق لجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.




















