بعد تصنيف حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب و تصريحات وزير خارجية الملالي محمد جواد ظريف، أكدت ” آتنا دائمي “ السجينة السياسية قائلة : « إنني أعلن كمواطنة إيرانية لست مع الحرس فحسب و إنما حالياً في الحبس بسبب جرائم الحرس أيضاً» .
تم إحضار آتنا دائمي الناشطة لحقوق الإنسان و حبيسة في سجن إيفين يوم 22/ أكتوبر-تشرين الأول و بموجب شكوى جديدة بواسطة مستوصف السجن إلى المحكمة ، غير استنكفت آتنا من الحضور في المحكمة . هذا و قدسبق أن أعلنت آتنا عن عدم رغبتها للمثول أمام هذه المحكمة لكونها غير عادلة أولاً وعدم معاقبة رئيس مستوصف إيفين (المدعو خاني) و رئيس سجن إيفين (المدعو جهارمحالي) بسبب تقصيرهم الطبي في متابعة مرضها . جدير بالذكر أنه كان من المقرر أني تتم عملية جراحية كبيرة في الكلي بسبب وجود الحجارات الكبيرة في المرارة حيث قوبلت هذه العملية بمنع المركز الصحي للسجن أيضاً.



















