في رسالة وجهتها السجينة ” نرجس محمدي “ مدافعة حقوق الإنسان في سجن إيفين بعد تلقي الحكم الجديد للحبس و التي نشرت يوم 11/ نيسان – آبريل كتبت تقول: ”سأستقبل الربيع … في هذه اللحظة وفي هذا المكان أفضل أن أكون إنسانة صاحبة الإرادة الحرة ولو المحكوم عليها البقاء في الأسر، في السجون بدلاً عن إنسان عديم الإرادة وأسيرة ولكن الحرة ظاهراً..
نعم أفضل أن أكون وبدلاً عن امرأة محرومة عن الحقوق الإنسانية وراكعة ساكتة منقادة تحت السلطة أكون إمرأة محتجة ولو سجينة . .
أفضل أن أكون أمّاً واقفة على ضمان حقوق أبناء غداة وطني ولو حالياً في الحبس، بدلاً أن أكون أمة نديمة لابنة وابن على فرش من الرماد “ .



















