دعا الفريق العامل المعني بالاحتجازات التعسفية التابع للأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري لزينب جلاليان فورا.
دعا الفریق العامل النظام الإيراني أيضا لاتخاذ الإجراءات للتعويض على الفور عن الأضرار التي لحقت لها وفقا على المعايير الدولية.
في البيان له وصف الفريق العامل حرمان زينب جلاليان من الحرية إجراء تعسفي يخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات المعنيات بحقوق المدنية السياسية ودعا النظام الإيراني لملاحقة السلطات القضائية المسؤولة عن انتهاك حقوق هذه الناشطة السياسية الكردية
السيدة زينب جلاليان التي اعتقلت 10 آذار 2008 بتهمة التعاون مع حزب الحياة الحرة لكردستان( بيجاك) وحكم عليها بالسجن لمدى الحياة تعاني زينب تدهور وضعها الصحي إثر ظروف السجن القاسية وفرض أعمال التعذيب عليها.
وتضيف التقارير أن جلاليان أصيبت في السجن مرضا بصريا وإنها توشك على العمى بفقدانها حاستها الباصرة للأشياء البعيدة كما أصيبت خلال سنوات الإعتقال بالخمج المعوي الشديد والنزيف الداخلي ما يحتاج إلى علاج فوري اخصائي فيما رغم إبداء عائلة زينب استعدادها لتحمل تكاليف العلاج لم يوافق العناصر الأمنية على نقلها إلى خارج السجن لتلقيها العلاج حيث في آخر حالة اشترطوا إحالتها إلى المستشفى بارتهان واحد من شباب العائلة.
فنظرا إلى ما يحدق بسلامة زينب جلاليان من أضرار ومخاطر لا يمكن التعويض عنها، يرى الفريق العامل المعني بالاحتجازات التعسفية أن التعويض الحقوقي المتناسب مع هذا الملف يكمن في إطلاقها الفوري وتعويض جميع الخسائر التي لحقت بها.
يذكر أن هذا الفريق يتبع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ويعلن 5 خبراء مستقلين له بعد التحقيق في الإعتقالات الإعتباطية آرائهم للدول مطالبين بردهم.




















