مقتطفات من حديث مريم رجوي مع بعض ناشطات حقوق المرأة في البرلمان الأوروبي
يوم الأربعاء، 20 نوفمبر 2024، التقت مريم رجوي ببعض ناشطات حقوق المرأة في البرلمان الأوروبي. وخلال تصريحاتها في هذا الاجتماع، قالت:
لمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، اسمحوا لي أن أنقل لكم بداية رسالة النساء الإيرانيات البطلات اللاتي انتفضن ضد العنف والقمع.
هذه رسالة من امرأة معتقلة من أعضاء وحدات الانتفاضة من سجن إيفين في طهران تقول فيها:
«نستمع من خلف الجدران الحجرية بآذان قلوبنا إلى الأصوات البعيدة، ونسمع صوتكم. … نحن لا نناضل فقط من أجل أنفسنا، بل من أجل حقوق جميع أبناء الشعب الإيراني ومن أجل إسقاط نظام الملالي. النساء هن القوة الكامنة الأكثر انفجارًا في المجتمع الإيراني.
لقد حوّل النظام، بيده، النساء والفتيات إلى حفاري قبور تاريخيين له. … لكن الفجر قريب».
العنف والقمع يستهدف النساء في كل المجالات.
النساء الإيرانيات كن دائمًا في طليعة النضال ضد هذا النظام.
كما أنهن يلعبن دورًا قياديًا في جميع المستويات داخل منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

أيها الأصدقاء الكرام!
على مستوى المجتمع، يُعد فرض الحجاب الإجباري أحد الأساليب المركزية لقمع النساء.
في هذا السياق، هناك تجربة سياسية وتاريخية هامة:
في ظل ديكتاتورية رضا شاه، كان الحجاب يُنزع عن رؤوس النساء بالقوة باستخدام السلاح.
وفي عهد نظام الملالي، تتعرض النساء للقمع، ولكن هذه المرة من أجل فرض الحجاب الإلزامي.
كلا النظامين انتهكا حق المرأة في حرية اختيار ملابسها.
سعى النظام وأعوانه إلى تحجيم نضال النساء من أجل الإطاحة بالنظام ونيل الحرية والحقوق إلى مجرد مطلب يتعلق بحرية الحجاب، محاولين بذلك تشويه هذا النضال وتحريفه.
ولكن النساء الثائرات والطالبات الجامعيات خلال انتفاضة 2022 رفعن شعارات واعية ضد أي نوع من الديكتاتورية، سواء الملكية أو الكهنوتية، قُلن فيها: “سواء مع الحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة.”
لقد قلنا ونقول في المقاومة الإيرانية: لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.
أكدت دوما أن النساء هن قوة التغيير الرئيسية.
بناءً على تجربة النساء في المقاومة الإيرانية، أكدتُ أن تحقيق المساواة يتطلب قفزة نوعية تتمثل في قيادة النساء.
إن المشاركة النشطة والمتساوية للنساء في القيادة السياسية هي الحل الحاسم لإنهاء عدم المساواة.
الفكر الجديد في مسألة قيادة النساء وهيمنتهن يكمن في أن تغيير الثقافة والأيديولوجيا الذكورية هو ضرورة لا غنى عنها لتحقيق المساواة.
نحن نناضل من أجل إيران حرة، ومن أجل المساواة الكاملة بين الجنسين في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومن أجل المشاركة المتساوية للنساء في القيادة السياسية.
لقد أثبتت النساء الإيرانيات كفاءتهن في القيام بهذا الدور من خلال نضالهن من أجل الحرية.
الشعب الإيراني والنساء الإيرانيات الرائدات، سيهزمون في النهاية نظام ولاية الفقيه.
أشكركم جميعا




















