أجور العاملات بمدينة شيراز هي ثلث الرجال وهن يعملن في ظل أسوأ الظروف.
«زهراء درويشي»، رئيسة اتحاد العاملات بمدينة شيراز، تحدثت عن الظروف غير القياسية لبيئة العمل للنساء قائلة: «عوامل مثل البيئة المناسبة للمرضعات، والأجور المتساوية مع الرجال غير موجودة للعاملات في هذه المحافظة. (وكالة أنباء «إيلنا» الحكومية – 20 نوفمبر 2019)
وتابعت درويشي: «في بيئات العمل في المحافظة وفي الشركات الموجودة في البلدة الصناعية، لا تتساوى أجور النساء بالمقارنة بأجور الرجال. وينظر أصحاب العمل في ثلث أجور الرجال مقابل النساء، ويبررون تدبيرهم بالقول إن الرجال يتحملون مسؤولية نفقات الأسرة. وهذا ظلم للنساء المعيلات وتواجهن بالأضرار». مضيفة: «لا يوجد تمييز بين الجنسين في قانون العمل، ولا تساوي حصة المرأة للرجل ولم يتبق من قانون العمل في إيران سوى تفاهة.
في مقابلة أخرى، تحدثت «مهين فرهادي زاد»، نائبة وزير الرياضة، عن الفجوة الواسعة بين الرياضيين والنساء الرياضيات وقالت، «لا تكسب المدربات الأجور مثل ما يكسبه المدربون. ويجب القضاء على هذا التمييز. “(وكالة أنباء «إرنا» الرسمية – 23 نوفمبر 2019)
تناول تقرير سابق تدني الأجور للنساء المتعلمات بمدينة ”آستارا“. الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء في آستارا أمر من الصعب تصديقه. وأحد أسباب قبول النساء لهذه الأجور المتدنية هو الخوف من البقاء في المنزل أو العزلة.
في تقريره الصادر في أغسطس 2014 ، تناول السيد «أحمد شهيد»، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران آنذاك، «المشاركة بين الجنسين والفوارق في الدخل» في إيران، مؤكداً أن «معدلات مشاركة النساء في العمل المدفوع الأجر منخفضة، ويقدّر أن النساء الإيرانيات يكسبن أدنى متوسط للدخل» في آسيا والمحيط الهادئ. يكسب الرجال 4.8 أضعاف ما تحصل عليه النساء ، مما يجعل الفجوة في الدخل بين الرجال والنساء الإيرانيين واحدة من أعلى النسب في العالم “.




















