تكبيل أيدي وأقدام السجينة السياسية فاطمه مثنى بالأصفاد بسرير المستشفى
السجينة السياسية فاطمه مثنى المقيمة بالمستشفى في حالة حرجة، ويديها وقدميها مكبلتين بالأصفاد بسرير المستشفى.
نقلت سلطات سجن إيفين يوم الثلاثاء 14 مارس 2023 السجينة السياسية فاطمه مثنى إلى مستشفى طالقاني في حالة طارئة بسبب نزيف معوي حاد، وقام عناصر الأمن المرافقون للسيدة مثنى في المستشفى بتكبيل يديها وقدميها بالسرير رغم خطورة حالتها.
تعاني السجينة السياسية فاطمه مثنى منذ فترة طويلة من مشاكل في المعدة، وأكد الطبيب الشرعي أنها لا تستطيع تحمل ظروف السجن ويجب أن تخضع لعملية جراحية، وأن التشنج يضر بصحته ويُزيد من سوء مرضها سوءاً.
لكن سلطات سجن إيفين لم توافق على إطلاق سراحها أو منحها إجازة مرضية على الأقل، بالإضافة إلى ذلك فإنهم بعدم إرسالها إلى المستشفى قد منعوا معالجتها، وكان لمنع إجراء عملية جراحية لها آثاراً وخيمة على صحتها لا يمكن إصلاحها.
الآن وقد تم إرسال فاطمه مثنى إلى المستشفى بعد تأخير طويل، وقامت العناصر الأمنية للسجن بتكبيل يديها وقدميها في السرير بينما هي مُسداة على سرير المستشفى في حالة مرضية حرجة جدا، إنهم يعذبونها بذلك بالفعل.
هذا ويتوجب الإفراج الفوري عن السجينة السياسية فاطمه مثنى ودون قيد أو شرط ذلك لأنها بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، وتعاني من حمى معوية شديدة، ولا تستطيع أمعاؤها امتصاص الطعام، كما أنها بقيت على قيد الحياة في الوقت الحاضر بالمحاليل المغذية (السيروم).
فاطمه مثنى التي تقبع في السجن منذ سبع سنين عمرها 53 عاماً وأم لإبنين.
ووفقاً لتشخيص الأطباء فإن فاطمه مثنى لا يجب أن تتعرض للتشنج ، وأنه لا طاقة لها بتحمل ظروف السجن، وقد فقدت وعيها عدة مرات بسبب شدة الألم.
تم إعتقال فاطمه مثنى وزوجها حسن صادقي في 9 أبريل 2014 بسبب إقامة مراسيم العزاء والدها الذي توفي في 29 يناير 2014 في مخيم ليبرتي العراقي أثناء محاصرة أعضاء منظمة مجاهدي خلق هناك.
وحُكِم على هذين الزوجين فيما بعد بالسجن 15 سنةً لارتباطهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصادر النظام الإيراني منزلهم ومتجرهم في أبريل 2019، وحُرم هذين الزوجين من الزيارات لفترة طويلة.
كانت فاطمة سجينة سياسية سنة 1981 واعتقلت لمدة سنتين في حين كان عمرها 13 عاما فقط، وقد تم إعدام إخوانها الثلاثة على يد نظام الملالي في ذلك العام




















