أُعيدت السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى سجن إيفين يوم 3 أبريل 2022، باستدعاء وأمر من أمين وزيري.
نُقِلَت السجينة السياسية فاطمة مثنى التي تبلغ من العمر 53 عاما إلى سجن إيفين بينما كانت في حالة جسدية متردية للغاية، وتعاني من التهاب معوي حاد، كما أُصيبت بالتهاب القولون التقرحي بسبب شدة معاناتها لسنوات عديدة في السجن وسوء التغذية وحجم التوترات العصبية التي عاشتها خلال فترة سجنها، كما أنها تعاني من مشاكل في الكبد إضافة إلى التهاب القولون المعوي مما يجعلها لا تحتمل السجن مع حالتها الصحية تلك، ونُقِلَت السيدة مثنى من السجن إلى المستشفى عدة مرات على أثر آلام شديدة وإرتفاع في درجة الحرارة.
وكان طبيب فاطمة مثنى قد صرح في وقت سابق بأنها لا يجب أن تكون تحت تأثير تشنجات أو ضغوط عصبية، وبسبب شدة آلامها نُقِلَت مرارا وتكرارا وهي في حالة غيبوبة وفي أسوأ الأوضاع الجسدية إلى مستوصف السجن(مصحة السجن) ، ورفع الأطباء جرعة دوائها مرارا معلنين أنه لا جدوى من علاجها في السجن لأنها لا ينبغي أن تكون في حالة توتر.
حصلت فاطمة المثنى على إجازة بقصد العلاج في 5 مايو 2021 لكنها أُعيدت مجددا إلى السجن دون استكمال مراحل علاجها واستشفائها التام.
لماذا فاطمة مثنى في السجن؟
صودِرالمنزل الذي تعيش فيه الأم العجوز فاطمة مثنى مع ولديها من قبل المكتب التنفيذي لأوامر خميني، وهي وابنيها عرضة للتشرد الآن بعد حكم المصادرة وأمر إخلاء المنزل بينما لا تزال عائلتها تسكنه،عائلتها في المنزل، وأُعلِن عن حكم مصادرة منزلهم وأمر إخلائه في يناير2022، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم وطُلب منهم إخلاء المنزل الذي يعيشون فيه.
اعترضت أسرة صادقي (عائلة حسن صادقي زوج السيدة مثنى) على هذا الحكم وقالوا للمحكمة إن هذا المنزل يعود لنا لكن المكتب التنفيذي لأوامر خميني رفض وأخبرهم أنه تم عقد محكمة استئناف وحكم إخلاء المنزل قد صدر.
إعتُقِلَت السجينة السياسية فاطمة مثنى سنة 1981 عندما كانت تبلغ من العمر 13 عاما فقط، وتم إعدام ثلاثة من أشقائها في عقد الثمانينات من القرن الميلادي الماضي، وفي صبيحة يوم الاثنين الموافق لـ 29 يناير 2013 تم اعتقالها هي وزوجها وأبناؤها لإقامتهم جلسة ترحم على والد زوجها أحد أعضاء مجاهدي خلق الذي توفي متأثرا بالسرطان في معسكر ليبرتي المحاصر في العراق، وتم اغلاق باب منزلهم، وبعد عام من إطلاق سراحها المؤقت هي وزوجها بكفالة حُكِمَ عليهم بالسجن 15 عاما، ومنذ 30 سبتمبر 2015 وحتى الآن لا يزالون يترنحون تحت وطأة إضطهاد السجن.




















