اعتقلت مهراوه خندان ثم إطلق سراحها مؤقتا بعد ساعات بكفالة. يقال إن الاعتقال جاء لغرض ممارسة المزيد من الضغط على والدتها المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين ستوده التي تخوض إضرابًا عن الطعام في الوقت الحالي في سجن إيفين.
في الساعة 11 من صباح يوم الاثنين 17 أغسطس 2020 قام 5 من مأموري الضبط القضائي بمراجعة منزل السيدة ستوده ونقلت بنتها مهراوه خندان إلى نيابة أمن سجن إيفين دون أي توضيح.

مهراوه خندان تبلغ من العمر 20 عامًا وفي وقت سابق عندما كان عمرها 12 عاما حظر عليها الخروج من إيران.
كما و في سبتمبر 2018 تعرضت للإيذاء والإزعاج عندما ذهبت لزيارة والدتها المحبوسة في سجن إيفين بذريعة سوء التحجب وتم منعها من اللقاء بوالدتها.
وتعرضت عائلة نسرين ستوده للضغط خلال السنوات الماضية.
زوج السيدة ستوده اعتقل في عام 2018 وقبع في السجن لمدة.
السجينة السياسية نسرين ستوده خاضت إضرابًا عن الطعام في 25 أغسطس 2018 ثم دخلت إضرابا عن الطعام والشراب في 6 سبتمبر 2018 وأعلنت أنها تمتنع عن الذهاب إلى مصحة السجن أو قبول المغذي وفحص ضغط الدم حتى إطلاق سراح زوجها رضا خندان دون قيد أو شرط.
كما أضربت مرة أخرى للاحتجاج على الضغوط والتهديدات ضد أبنائها.
وتخوض السيدة ستوده حاليا إضرابًا مفتوحًا منذ 11 أغسطس في سجن إيفين. وسبب الإضراب عدم تلبية مطالب السجناء السياسيين وطلباتهم للإفراج عنهم واللامبالاة تجاه تفشي كورونا في السجون.
المحامية نسرين ستوده اعتقلت في 13 يونيو 2018 ونقلت إلى سجن إيفين. وصدرت أحكام عليها بالحبس ما مجملها 38 عاما مع 148 جلدة بتهم مثل «التواطؤ ضد أمن الدولة» و«نشر الأكاذيب» و«تشويش الرأي العام» و«الإساءة إلى السلطات الحكومية».




















