صباح يوم أربعاء 10 يوليو 2019، اعتقلت عناصر الأمن السيدة راحله أحمدي في منزلها ونقلتها إلى سجن قرجك.
يوم الخميس 11يوليو2019 وجهت النيابة العامة اتهامات إلى راحله أحمدي تشمل «الدعاية ضد النظام» و «التعاون مع وسائل الإعلام المعادية» و«تشجيع وتوفيرتمهيدات للفساد والفحشاء» وبعد نقلها إلى العنبر المعزول في سجن قرجك بورامين تم نقلها إلى مكان مجهول.
وكانت السيدة راحله أحمدي ، وهي ناشطة مدنية و والدة صبا كرد افشاري، قد اعتُقلت منذ 40 يومًا منذ الأول يوم من يونيو واحتجزت في العنبر المعزول في سجن قرجك بورامين. ثم تم نقلها يوم 2يوليو2019 مرة أخرى من سجن قرجك إلى مكان مجهول.
ويقال إن اعتقال السيدة راحله أحمدي كان يهدف إلى دفع ابنتها صبا كرد افشاري لأنها رفضت تقديم اعترافات بالفيديو في الأسابيع الأخيرة. ووفقًا لبعض المصادر، تم إخبار أحمدي أنه بمجرد اعتراف ابنتها أمام الكاميرا يتم إطلاق سراحها.
وتم اعتقال صبا كرد أفشاري يوم 2 أغسطس 2018 أثناء احتجاجات أغسطس في طهران وكرج ونقلت إلى سجن قرجك بورامين. وشهرين بعد احتجازها تم نقلها، إلى عنبر النساء بسجن إيفين وصدر حكم عليها بالحبس التنفيذي لمدة سنة بتهمة «الإخلال بالنظم العام»، لكن أطلقت سراحها يوم 14 فبراير 2019 من عنبرالنساء بسجن إيفين.
في خبر آخر، أكد مصدرمطلع بشأن كيفية اعتقال «فاطمة محمدي» قائلًا إنها كانت جالسة على متن حافلة جاءت سيدة كانت تلبس التشادور وجلست أمامها، ووجهت إخطارًا إليها دون مراعاة الاحترام وفي حالة التهديد أمرها بلبس غطاء رأسها ولم تتنازل عن كلامها وبدأت تصرخ واقتربت من فاطمه. وضعت يدها على صدرها وأصابعها على وجهها. بعد تواصل الشجار توقف سائق الحافلة أمام مركز الشرطة، وتمكنت فاطمة محمدي من نقل سيدة ضاربة تدعى «موسوي» إلى مركز الشرطة. على الرغم من شكوى فاطمة محمدي، غادرت السيدة موسوي مركز الشرطة بعد ساعات، لكن فاطمة احتجزت في المركز لحد الساعة الثالثة فجرًا وأُفرجت عنها في نهاية المطاف بكفالة.



















