يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2018 احتج طلاب إيران بمدينة بابول وموظفو مستشفى بمدينة كرج وعمال وموظفو شركة البترو كيماويات بمدينة إيلام. وكانت مشاركة نشطة للنساء في الاحتجاجات.
في اليوم نفسه أقام طلاب جامعة «نوشيرواني» بمدينة بابول تجمعًا احتجاجيًا بمناسبة يوم الطالب وأنشدوا نشيد « آفتابكاران» وبهذا خلدوا هذه المناسبة.
كما في نفس اليوم واصل عمال وموظفو مستشفي كرج احتجاجاتهم المتتالية أمام المستشفى للاعتراض على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة سنة. وبدأت تلك الاحتجاجات منذ 22 نوفمبر لحد الان بشكل نشطة وبارزة.
وفي حركة مؤلمة في تجمع عمال وموظفي شركة البتروكيماويات بمدينة إيلام حاولت أمّ عامل مسجون للانتحار. وأقيم هذا التجمع يوم الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 للاحتجاج على كيفية توظيف العمال و حالات محسوبية وعدم دفع رواتب هؤلاء العمال والموظفين.
في غضون ذلك ،حاولت أمّ عامل بتروكيماوي يدعى «سعيد منصوري» الانتحار داخل الشركة إلا أن العمال أنقذوها من الموت. وحاولت الأم المتألمة للانتحار احتجاجاً على اعتقال ابنها لمدة شهرين وعدم دفع رواتبه.
وكذلك، شاركت مجموعة من أسرالسجناء السياسيين والنشطاء المدنيين في مراسيم مواراة الثرى لأمّ «إبراهيم فيروزي» وهو سجين مسيحي.
وأكدت السيدة «فرانغيس مظلومي» ، أمّ السجين السياسي «سهيل عربي» قائلة: للأسف لم تر هذه الأم ابنها لمدة سنة . لم يكن لـ «إبراهيم» حق الاتصال في السجن وفي نهاية المطاف توفيت الأمّ دون أن ترى ابنها.
ويذكر أن خلال أشهر بين مايو لحد نهاية نوفمبر 2018 شاركت النساء الإيرانيات في مالايقل عن 735 حركة احتجاجية بشكل نشطة وبارزة.



















