أحيلت السيدة “نازنين زاغري” البريطانية من اصل إيراني إلى المحكمة للمرة الأولى يوم الاثنين الأول من أغسطس/آب 2016.
كان القاضي “صلواتي” يرأس المحكمة وهو قاض معروف بإصدار أحكام قاسية ضد الناشطين الاجتماعيين والسجناء السياسيين. اعتقلت نازنين زاغري ومعها طفلها في مطار طهران الدولي في 3 نيسان- أبريل حيث صودر جواز سفر ابنتهاهناك. قالت عائلة نازنين أنها لم تسطع شرح كل ما وقع في المحكمة لزوجها على الهاتف الا جانب ضئيل من تعامل المحكمة.
هذا وکانت قوات الحرس قد کتبت فی بیان أن نازنين زاغري قد شاركت في مشاريع تهدف الى إسقاط النظام. وفي محاولة للمشاركة في الدور الثاني لجلسة المحاكمة ذهب السيد جان رتكليف، والد زوج نازنین وهو محام بريطاني الى سفارة النظام في لندن للحصول على التأشيرة الى إيران.



















