رغم تدهور حالتها الصحية حٌرمت السجينة السياسية صديقة مرادي من تلقي العنايات الطبية أو الإجازات المرضية.
وفي هذا الصدد قال زوجها السيد “مهدي خواص أن صديقة تعاني من مضاعفات في الجهاز الهضمي والتهاب المفاصل، وعرق النسا والآلام العظمية إثر تعرضها للتعذيب خلال فترة حبسها في السجون في الثمانينات. قد تدهورت حالتها الصحية في السجن غير أن ترفض سلطات السجن تلقي صديقة الإجازة الطبية.
وعلى صعيد آخر من المقرر أن يتم إعادة النظر في قضيتها في 23/ تشرين الثاني- نوفمبر عام 2016.
الجدير بالذكر أن صديقة من ضمن السجناء السياسيين خلال الثمانينات, اعتقلت مرتين في سنتين 1981 و1985 وآخر مرة في نيسان/ أبريل عام 2011 وأدينت بالحبس لمدة 10 سنوات.
هذا و طالبت صديقة مرادي في رسالة أرسلتها من السجن بمقاضاة مرتكبي مجزرة عام 1988.



















