لاتزال تقبع الطالبة المدرسية « مائده شعباني نجاد» 15عاما بعد اعتقالها في ديسمبر 2017 تحت الاستجواب في سجن «سبيدار» بمدينة الأهواز.
ولدت «مائده شعباني نجاد –عموري» عام 2002 طالبة في ثانوية «ريحانه» للبنات وهي إحدى الطالبات المتميزات بمدينة عبادان. ويقال إنها تقرأ أشعارا وطنية وحماسية باللغة العربية وكانت ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتم اعتقالها واستجوابها لأول مرة في 17 أكتوبر 2017، ثم أطلق سراحها بكفالة. وتم اعتقالها للمرة الثانية من قبل دائرة الإستخبارات لقوات الحرس في بيت عمها بتاريخ 25يناير2018 بمدينة الأهوازوتم نقلها إلى معتقل لقوات الحرس. كما تم اعتقال بعض أفراد عائلتها وأقاربها بسب مساعدتها وتعاونها. بمن فيهم السيدة «مهنازعموري فيصلي» 43 عاما(خالة مائده) ساكنة في مدينة عبادان و«محمودعموري» 32عاما (عم مائدة) ساكن بمدينة الأهواز و«خالد عموري» 28عاما ساكن بمدينة الأهواز و «فؤاد عموري» 30 عاما ساكن بمدينة الأهواز.



















