تم اعتقال فاطمة داوند أحد المتظاهرين في نوفمبر 2019 بمدينة بوكان، يوم 6 أغسطس 2020 وتم نقلها إلى سجن أورمية المركزي لقضاء فترة حكمها الجائر.
وأصدرت محكمة بوكان على السجينة السياسية فاطمة داوند، بالسجن لمدة خمس سنوات وخمسة أشهر و30 جلدة.
يذكرأن فاطمة داوند، البالغة من العمر 42 عامًا من أهالي مدينة بوكان، أم لثلاثة أطفال.
يوم 6 فبراير 2020 تم محاكمة فاطمة داوند في محكمة بوكان بتهمة الإخلال في النظم العام والمشاركة في الانتفاضات وإزالة الحجاب وأصدرت المحكمة حكمًا عليها بالحبس التنفيذي لمدة 5 أشهر والجلد 30 جلدة.
في ملف آخرأصدرت الشعبة الأولي من محكمة الثورة في مهاباد يوم 12 مايو 2020 حكمًا على السيدة داوند وتم ابلاغ حكم عبر محاميها في أواخر يونيو 2020 بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التجمع و التواطؤ ضد أمن البلاد.
ومجمل الأحكام الصادرة بحق هذه السجينة السياسية 5 سنوات و 5 أشهر و 30 جلدة.
سبق أن تم إطلاق سراح فاطمة مؤقتًا من سجن أرومية المركزي يوم 25 مارس 2020 بكفالة قدرها مليار تومان.
وبهذا الشأن كتبت منظمة العفو الدولية في تغريدة بشأن نقل المرأة المسجونة أن فاطمة داوند حُكم عليها بالسجن بعد محاكمة جائرة على أساس اعترافها، وذكرت السجينة أنه تم انتزاع الاعتراف منها من خلال التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.
ودعت منظمة العفو الدولية مسؤولي النظام إلى إطلاق سراح السيدة فاطمة داوند التي سُجنت لمجرد ممارستها السلمية لحقوقها في حرية التجمع واعتراضها على الاعترافات القسرية.
من بين 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019، كان من بينهم ما لا يقل عن 400 امرأة ضحين بحياتهن من أجل حرية الشعب الإيراني، وتم اعتقال ما لا يقل عن 12000 خلال الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد.





















