الحكم على أرميتا باوير طالبة علم البيولوجيا الخلوية والجزيئية بالسجن
حُكِم على أرميتا باوير، طالبة البيولوجيا الخلوية والجزيئية بجامعة مدني بحكمٍ محكمة الثورة في آذر شهر بالسجن ما مجموعه اثنان وعشرون شهراً وسبعة عشر يوماً بتهمة الدعاية ضد النظام وإهانة خامنئي والسلطات.
اُعتُقِلت يوم 21 سبتمبر 2023 وتقبع في سجن تبريز تحت التعذيب النفسي وبأشد القيود، وواجهت في هذه الفترة الكثير من القيود والضغوط النفسية، ورغم رفضها التهم المنسوبة إليها بحسب حكم المحكمة فقد حُكِم عليها بأشد العقوبات لعدم التعبير عن الندم ورفض العفو.
هذا وقد حُكِمت هذه الناشطة الطلابية في جامعة تبريز بشكل غيابي في حين لم يسمح لها بتعيين محام ولم تتاح لها إمكانية الدفاع القانوني.
بدأت أرميتا إضراباً عن الطعام الجاف في 27 يناير، وواصلت إضراباً آخر عن الطعام منذ 1 فبراير، وفي اليوم السابع عشر من إضرابها عن الطعام قالت لعائلتها خلال اتصال هاتفي من سجن تبريز المركزي “لن أتراجع حتى لو كان ثمن ذلك موتي.”

وفي جزء آخر من مكالمتها قالت “لقد قلت للقاضي أيضا عندما قال إن لديك قضية من 750 صفحة إنه في هذه الصفحات الـ 750 من القضية لا يمكنك أن تتهمني بنشر الأكاذيب ذلك لأن كل كلامي موثق وصحيح.”
وكتب ”قاسم بعدي“ المحامي القضائي في تبريز: أنه واستنادا إلى الملف الصوتي الذي وصل إلي أيدينا بشكل حصري من أرميتا باوير يحاول مسؤولو السجن نقلها إلى مستشفى رازي (مركز تبريز للمرضى النفسيين) كما انضمت مجموعة من النساء في سجن تبريز إلى إضراب أرميتا عن الطعام.
اُعتُقِلت أرميتا باوير في 31 أكتوبر 2022 أيضاً في أحداث الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وتم إطلاق سراحها في 8 ديسمبر بإيداع سند كفالة قدرها 250 مليون تومان.
إلصاق الجنون بالسجناء السياسيين من قبل المؤسسات الأمنية لإعمال المزيد من التعذيب هو عمل غير قانوني.
تُظهِر الأدلة إلى أنه وفقاً لجميع الحالات قد تم بوقت قريب نقل السجناء السياسيين إلى مستشفيات الأمراض العقلية دون المرور بإجراءات قانونية بهدف زيادة الأذى بحجة الإصابة بمرض نفسي.




















