أذر كروندي، السجينة السياسية المحتجزة في سجن قرجك بمدينة ورامين، والتي تعاني من أمراض قلبية وسرطان، لا تزال محرومة من الرعاية الطبية المتخصصة.
هذه السجينة، التي نُقلت إلى سجن قرجك بعد تدمير سجن إيفين، تعيش في ظروف صحية وخيمة وتحتاج بشكل عاجل إلى فحوصات دورية وعلاج متخصص. ورغم ذلك، ترفض السلطات القضائية وإدارة السجن نقلها إلى مراكز علاجية خارج السجن.
تم نقل أذر كروندي مرة واحدة فقط إلى مستشفى ”فارابي“ لفحص عينيها، لكن حتى في تلك المرة، تم نقلها في ظروف غير إنسانية ومكبلة بالأصفاد، مما زاد من آلامها الجسدية بسبب إصابتها بالتهاب المفاصل الحاد في الرقبة والكتفين. ويؤكد المقربون منها أن سجن قرجك يفتقر ليس فقط إلى الرعاية الطبية المتخصصة، بل حتى إلى أبسط الخدمات الطبية للسجناء المرضى.
من هي أذر كروندي؟
أذر كروندي، مواليد 1962، متزوجة وأم لطفلين. كانت من السجينات السياسيات في الثمانينيات، وخلال اعتقالها الأول، خضعت للتحقيق وهي حامل، وأنجبت طفلها في ظروف السجن القاسية.
في صيف 2019، أُلقي القبض على أذر كروندي بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والدعاية ضد النظام، بعد إقامتها جلسات استشارية عائلية في حديقة منزلها الخاص في مدينة ”شهريار“، ثم أُطلق سراحها بكفالة. لكن في يناير 2022، أصدرت محكمة الثورة في طهران حكمًا بسجنها خمس سنوات بتهمة “التجمع والتآمر لزعزعة الأمن القومي”، وسنة إضافية بتهمة “النشاط الدعائي ضد النظام”. كما عُوقبت بعقوبات تكميلية تتضمن منعها من مغادرة البلاد لمدة عامين ومنعها من الانضمام أو النشاط في الأحزاب والمجموعات الاجتماعية والسياسية والثقافية لمدة عامين.
في 30 يوليو 2023، تم استدعاؤها إلى الفرع الأول لتنفيذ الأحكام في محكمة ناحية 33 بطهران، حيث أُلقي القبض عليها ونُقلت إلى سجن إيفين لقضاء فترة عقوبتها.




















