إيران في قاع جدول المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين لعام 2022
تم نشر جدول المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين لعام 2022 من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، ووقعت إيران في ظل سلطة حكم الملالي في قاع الجدول، ومن بين 146 دولة شملها الاستطلاع إحتلت إيران المرتبة 143ويرجع السبب الرئيسي لهذه المكانة هو عدم وجود فرص متساوية للنساء في نظام الملالي المعادي للنساء.
وقد حازت دولة آيسلندا بأعلى مرتبة في العالم على صعيد سد الفجوة بين الجنسين.
وينظر المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين مقياس تطور مسار عملية المساواة بين الجنسين في أربع قضايا وهي المشاركة والفرص الاقتصادية، والتقدم التعليمي، والصحة والبقاء، والتمكين السياسي، وقد جاء في هذا التقرير أنه “مع تفاقم الأزمات في العالم باتت النساء عرضة للأضرار أكثر من غيرهن في بيئة العمل ويزداد خطر الحد من المساواة بين الجنسين في العالم.”
وإحتلت إيران تحت سلطة حكم الملالي المرتبة 143 في المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين من بين 146 دولة.

وبلغ مؤشر الفجوة بين الجنسين المتعلق بإيران 0.576 عام 2022، وقد انخفض أكثر مقارنة بعام 2021، وفي تقرير عام 2022 كانت درجة الفرص والمشاركة الاقتصادية في إيران 0.343 ، وكانت درجة المشاركة السياسية للنساء 0.036.
واستنادا لهذا التقرير يعد النظام الإيراني من بين الدول التي لديها أدنى مستوى من المساواة في الدخل بين النساء والرجال.
وكان هناك انحدار كبير ملفت للنظر فيما يتعلق بمستوى نسبة النساء في المناصب الإدارية في إيران تحت سلطة حكم الملالي.
إيران

آثار الفجوة بين الجنسين على النساء
ومن بين ما جاء في هذا التقرير حول الفجوة بين الجنسين وتأثيرها على المرأة:
تتأثر الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بالعديد من العوامل ومن بينها الحواجز البنيوية طويلة الأمد، والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنلوجية، وكذلك الصدمات الاقتصادية، حيث ينتقل المزيد من النساء نحو وظائف مدفوعة الأجر ويتقلدن بشكل متزايد مناصب قيادية، بينما لا تزال توقعات المجتمع الدولي وسياسات أصحاب الأعمال والبيئة القانونية وتوافر الرعاية تلعب دورا مهما في اختيار المجالات الأكاديمية والمسارات المهنية، وقد أدى عقد التقشف الذي أعقب الأزمة المالية العالمية عام 2008 إلى تقييد القطاعات التي توفر جوهر البنية التحتية الاجتماعية وأثر على حالة الأسر وطالبي الرعاية الأساسيين الذين كانوا في الغالب من النساء طيلة فترة الوباء.
تؤثر الصراعات الجيوسياسية وتغيرات المناخ على النساء بشكل غير ملائم وعلاوة على ذلك من المرجح أن يؤثر التعمق المتوقع لأزمة تكلفة المعيشة الحالية بشدة على النساء أكثر من الرجال ذلك لأن النساء تستمر في كسب مداخيلها وجمع الثروة وتجميعها عند مستويات أكثر تدنيٍ.

مرتبة النظام الإيراني في سنة 2021
وضع التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين لعام 2021 إيران القابعة تحت سلطة حكم الملالي في المرتبة 150 بمؤشر 0.582.، وفي ذلك التقرير كانت درجة الفرص والمشاركة الاقتصادية في إيران 0.375 ، وكانت درجة المشاركة السياسية للنساء عددا ضئيلا قدره 0.036، وكانت هذه المرتبة أدنى بدرجتين من عام 2020 و 8 درجات أدنى من عام 2019.
وتجدر الإشارة إلى أن تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي يستند إلى الإحصاءات الرسمية للدول، وبسبب عدم شفافية نظام الملالي في نشر إحصاءات حقيقية فإن هذا التصنيف أيضا لا يعكس الواقع الحقيقي للنساء في إيران وحرمانهم من الفرص والمشاركة المتساوية.




















