يظهر تقرير جديد مذهل أنه في قم وحدها، أصيب 170 طبيب وطبيبة وممرض وممرضة بفيروس كورونا وتوفي 37 منهم.
في مقابلة مع ظفرقندي، رئيس منظمة النظام الطبي، ذكرت صحيفة ”همشهري“ الحكومية اليوم: «حتى الآن، أصيب ما يقرب من 170 طبيب وطبيبة وممرض وممرضة في قم بالكوفيد19، وتوفي 37 طبيبًا وممرضًا وممرضة.
أعلنت المقاومة الإيرانية يوم الأحد 5 أبريل 2020 ، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في 242 مدينة في جميع أنحاء إيران تخطي 18600شخص.
من ناحية أخرى، صرح مصطفى معين، رئيس المجلس الأعلى للنظام الطبي ووزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا السابق، أن «إجراءات الحكومة لم تكن ناجحة ولا يمكن الدفاع عنها. كان هناك نقص في التنبيهات أو التوقعات؛ كان هناك فشل في تعليق رحلات ”ماهان إي“ر إلى الصين والتأخير في الاعتراف بانتشار فيروس كورونا. كان هناك نقص في الشفافية أو التستر على هذا التفش، بما في ذلك التصريحات المتكررة غير العلمية أو المتناقضة من قبل مسؤولي الدولة والصحة. كان هناك فشل في اتخاذ قرارات حازمة أو في الوقت المناسب فيما يتعلق بالحجر الصحي في مدينة قم. كان هناك تأخير طويل في تنفيذ كل من التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على النقل والسفر بين المدن. أدى الافتقار إلى مرافق السلامة الأساسية والحماية للأطباء والممرضات وغيرهم من الموظفين الطبيين إلى فقدان أفضل وأكثر الأطباء المتخصصين، وكذلك العديد من المرضى. عدد الوفيات لا يتواكب مع المعايير العالمية ، ونقص الكمامات والقفازات والمطهرات على جميع أنحاء البلد هي أمثلة على عدم الكفاءة».
يزيد انتشار فيروس كورونا من المخاطر على صحة وسلامة السجناء السياسيين في مختلف السجون. قام سجناء في اثني عشر سجناً في إيران بالعصيان بسبب مخاوف من الإصابة. وبحسب ما ورد قُتل بعض السجناء على أيدي قوات النظام القعمية.




















