بدأت انتفاضة إيران في جميع أنحاء إيران في ۶۵ مدينة على الأقل بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وتضاعف سعر الوقود ثلاثة أضعاف من قبل النظام الإيراني في منتصف ليل الخميس. وقد شارك الشباب والنساء بنشاط في هذه الاحتجاجات في مدن مختلفة.
وأطفأ المواطنون سياراتهم في وسط طريق ”حكيم “ السريع في العاصمة طهران لإظهار احتجاجهم على زيادة أسعار الوقود. وهتفت امرأة شجاعة شعار«الموت للديكتاتور» و تضامنا معها ردد أشخاص آخرون حاضرون في المشهد الهتاف نفسه.
كما في مدينة بوشهر شاركت النساء على نطاق واسع في الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود. صرخ المتظاهرون ، «كفى أيها الإيراني أين غيرتك»
أما في مدينة مشهد ، ثاني أكبر مدينة مأهولة بالسكان في إيران، فقد رددت النساء والشباب شعار«الموت للديكتاتور». فيما هاجمت قوات مكافحة الشغب سيارات المواطنين وكسرت زجاج السيارات.
وكشفت «بروانه سلحشوري» عضوة مجلس شورى النظام أن قرار رفع سعر الوقود قد تقرر في اجتماع رؤساء السلطات الثلاث. (وكالة أنباء «إيلنا» الحكومية- 16 نوفمبر 2019)
خلال الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود، أطفأ المواطنون سياراتهم في العديد من المدن وأغلقوا الطرق الرئيسية و الطريق الحولي الرئيسي لإظهار احتجاجهم. عبر الشباب عن غضبهم بإشعال النار في العشرات من البنوك ومحطات الوقود. كما هتفوا بشعارات ضد روحاني: «يا روحاني أجب لنا بشأن التضخم والغلاء»
واستشهد ثمانية من الشباب حتى الان نتيجة اطلاق قوات الحرس النار عليهم .
وأكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشأن استشهاد الشباب المنتفضين والثوار قائلة: أقدم التعازي من صميم القلب لذوي شهداء الانتفاضة في سيرجان وبهبهان وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى. ودعت المواطنين إلى دعم المنتفضين




















