يوم السبت 5 أكتوبر 2019 شهدت طهران احتجاجات التربويين الواسعة وكان معظم المحتجين من النساء. كما احتج مواطنون غاضبون لقرية «جنارمحمودي» ومدينة لردغان على نطاق واسع في اليوم نفسه مما أدى إلى مواجهات بين المواطنين وعناصرالقمع التابعة لقوات الأمن الداخلي.
وجرت احتجاجات التربويين الواسعة أمام وزارة التربية والتعليم. وكان تحمل المعلمات المحتجات بعض المنشورات كتب عليها: «ليس السجن مكانا للمعلم» و«خط الفقر7 ملايين تومان.. رواتبنا مليونان» و«توقفوا عن خصخصة المدارس» و«توفير السكن المناسب لجميع المتقاعدين»

في الأيام السابقة، نظم تربويون في مدينتي أصفهان وتبريزتجمعًا يوم الخميس 3 أكتوبر 2019 أمام دائرة التربية والتعليم في المدينتين المذكورتين للاحتجاج على عدم دفع مطالباتهم. وحاولت قوات الأمن في تبريز منع انتشار هذا الاحتجاج.
لكن المعلمين الشجعان، ومعظمهم من النساء، واصلوا تجمعهم الاحتجاجي وفقًا لدعوة سابقة.
وفي حركة احتجاجية أخرى صباح يوم السبت 5 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، تظاهر آلاف المواطنين من أبناء مدينة ”لردغان“ بمحافظة ”جهارمحال وبختياري“ (غربي إيران)، لدعم سكان قرية ”جنار محمودي“ التابعة لهذه المدينة ضد نظام الملالي.
وشنت قوات الأمن الداخلي هجومًا همجيًا على المتظاهرين للحيلولة دون اتساع نطاق الاحتجاج. وأطلقت قوات الأمن أعيرة نارية في الهواء لتفريق الحشد الغاضب. قال أحد المتظاهرين «الهجوم الذي شنته قوات الأمن أمر فظيع ونحن بحاجة إلى المساعدة»
هذا وانطلقت احتجاجات أبناء لردغان بعد ما استخدم مسؤولو وزارة الصحة للنظام، حقنًا ملوثة مما تسبب في إصابة عدد كبير من المواطنين في قرية ”جنار محمودي“ بما في ذلك نساء وأطفال بفيروس (HIV)، الأمر الذي أثار غضب أهالي ”جنار محمودي“ و”لردغان“.
وفي الإطارذاته يوم الاثنين 30 سبتمبر 2019 ، نظم عدد من معلمي حركة محو الأمية في محافظة لورستان تجمعًا احتجاجيًا أمام الدائرة العامة للتربية والتعليم لأنه أعلنت الدائرة أنها لا حاجة إلى هؤلاء المعلمين.
وفي سياق متصل يوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 ، نظمت مجموعة من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة كاسبين تجمعًا احتجاجيًا أمام الشعبة الـ 14 للمؤسسة بمدينة مشهد للاحتجاج على أموالهم المنهوبة مطالبين بإعادتها.




















