دخلت «نازنين زاغري» وهي مواطنة من مزدوجي الجنسية البريطانية – الإيرانية، الأسبوع الثالث من إضرابها عن الطعام.
إنها ضحية لسياسة أخذ الرهائن المشؤومة من قبل النظام الإيراني، وهي تستخدم كورقة مساومة في صفقات طهران مع المملكة المتحدة. وبعد مرورثلاث سنوات، ما زالت تقبع في السجن.
وبدأت «نازنين زاغري» إضرابها عن الطعام منذ يوم 15 يونيو 2019، في عيد ميلاد ابنتها، احتجاجًا على احتجازها غير العادل، مطالبة بإطلاق سراحها دون قيد أو شرط. تدهورت أمراضها ومشكلاتها الجسدية في السجن. كما أعلن زوجها، السيد «ريتشارد راتكليف»، أن يقيم عيد ميلاد ابنته «غابريلا» أمام السفارة الإيرانية في لندن ودخل في إضراب عن الطعام تضامناً مع زوجته.
وقال السيد راتكليف، في اتصال مع «نازنين زاغري» إنها أكدت في حديثها أن «مطلبها بإنهاء الإضراب عن الطعام هو إطلاق سراحها دون قيد أو شرط ، وقد أعلنت سابقًا إنها «ستفعل كل ما مطلوب لتبليغ كلتا الحكومتين بأن هذا يكفي.
تم اعتقال نازنين زاغري راتكليف، موظفة في مؤسسة «تامسون رويترز» ، في مارس 2016 عند مغادرة إيران في المطار ووجهت إليه تهمة محاولة للإطاحة بالنظام الإيراني. حكمت عليها السلطة القضائية بالسجن لمدة خمس سنوات.حرمت من حق الوصول إلى محام بعد اعتقالها ونُقلت إلى كرمان بعد اعتقالها، ووفقًا لزوجها، احتُجزت في الحبس الانفرادي. ولكن بعد فترة من الوقت في يوليو من نفس العام، وفقًا للمدعي العام في طهران، المدعو «جعفري دولت آبادي» تم نقلها إلى طهران. في ذلك الوقت، أعلن زوجها أنها أُجبرت على توقيع اعترافات خلال الأسابيع القليلة الأولى من وجودها في الحبس الانفرادي.
بهدف الضغط الدبلوماسي على الحكومة البريطانية، احتجز النظام السيدة زاغري كرهينة. وكانت أخذ الرهائن والخطف دائما أدوات لدبلوماسية النظام الإيراني.




















