يوم الجمعة 21يونيو 2019 احتشد آلاف من الإيرانيين المقيمين في آمريكا في مظاهرة ضخمة في واشنطن، للإعلان عن دعمهم للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران ولخطة الزعيمة المعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوي بعشرة بنود. وكان هناك أعداد كبيرة من النساء في صفوف المتظاهرين وكانت مشاركة نشطة لهن في المظاهرة. وبدأ هذا الحادث المهم بتجمع أمام وزارة الخارجية الأمريكية ثم انطلق المتظاهرون في مسيرة نحو البيت الأبيض.
دعم أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزبين
تحدث العشرات من السناتورات وأعضاء مجلس النواب الأمريكي والشخصيات الأمريكية البارزة في مظاهرات الجالية الإيرانية المقيمين في آمريكا في واشنطن أو قاموا بإرسال رسائل الدعم للمظاهرات بمن فيهم السناتور جون كورنين والسناتور بوب منندز والحاكم بيل ريتشادسون سفير أمريكا السابق لدى الأمم المتحدة والجنرال جك كين نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي والنائبان برد شيرمن وتوم ماكلينتوك والنائبة شيلا جاكسون لي والسناتور توريسلي.
مريم رجوي: أمنية الحرية وحقوق الإنسان
وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسالة متلفزة إلى تظاهرات الإيرانيين المقيمين في آمريكا دعت فيها الولايات المتحدة إلى تبني نهج أكثرصرامة تجاه النظام الإيراني وأكدت: عندما لا يدفع الملالي الثمن بسبب جرائمهم، فهم يتشجعون ويتطاولون أكثر، إطلاق صواريخ كاتيوشا في الموصل والبصرة، واستهداف طائرة بلاطيار أمريكية بالصواريخ يمثلان نماذج بارزة في هذا الصدد.
وتابعت السيدة مريم رجوي في جانب آخر من رسالتها: نحن لا نريد أي شيء أكثر من الحرية وحقوق الإنسان، والتي، بالطبع، هي أيضًا وسيلة لتطوير العدالة والتنمية.
وهذا، يتبعه السلام والأمن في إيران والمنطقة. وإيران دون نظام فاشي ديني وغير نووية وبدون إرهاب وإثارة حروب.

جمعية الشباب الإيرانيين المقيمين في آمريكا : نحن صوت الشباب الإيراني
أكدت «صدف ميرزائي» ممثلة جمعية الشباب الإيراني المقيمين في آمريكا عن ولاية أتلانتا، جورجيا، في خطاب ألقاها في المظاهرة قائلة: نحن صوت الشباب الإيراني الذين يجبرهم النظام الإيراني على الصمت. نحن لن نبقى صامتين. يتعرض جيلنا للإيذاء والإزعاج في المرافق العامة داخل إيران إما لأنه يريد أصواتًا سياسية أو بسبب عدم مراعاة القوانين المفروضة عليهم فيما يخص الحجاب القسري وهم يستهدفون من قبل النظام. وهذه ليست سوى حرب ضد الشباب وحرب ضد الأبرياء …
«كلنا ندعم دعوة مريم رجوي لإقامة جمهورية غير دينية وغيرنووية، وهي جمهورية تعتبر صناديق الاقتراع مؤشرًا للمشروعية وتحترم سيادة القانون وفصل الدين عن الدولة وتلغي عقوبة الإعدام، وتلتزم بالمساواة بين الجنسين من منطلق العنصرية والدينية والإثنية، وهي جمهوري قائمة على نظام تعددي يحترم السوق الاقتصادية الحرة، ويحترم حقوق الإنسان العالمية، ويلتزم بالمعايير الدولية بشأن العدالة للمناخ، والأهم من ذلك، يدعو إلى التعايش السلمي.
«نحن نمثل الشباب من جميع أنحاء الولايات المتحدة ونضم اليوم إلى هذه المظاهرة لإعلان عن تضامننا مع الشباب الإيرانيين الشجعان والأخصائيين الشباب في إيران الذين تظاهروا في الشوارع خلال العام الماضي ودعوا لإيران حرة وغدًا أفضل»
«سونا صمصامي»: الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد
كانت المتحدثة الأخـيرة في المظاهرات، السيدة «سونا صمصامي»، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة. وقالت في كلمة ألقتها في المظاهرة: «لقد أتيت إلى هنا اليوم لأخبر العالم كله أن تجربة مقاومتنا في هذه السنوات الأربعين أظهرت أن الملالي وجلاوزة الاستبداد الديني الحاكم في إيران يفهمون لغة واحدة فقط وهي لغة الحزم والقوة ولا شيء آخر. وهذه هي قصة اعتلاء المقاومة الإيرانية ، عندما لم تركع أمام خميني السفاح و المتعطش للدماء وخاضت في معركة شاملة ضده. على الرغم من دفعها ثمنًا باهظًا و 120 ألف شهيد وعدد لا يحصى من الأسرى والسجناء والمعذبين، والآن بكل فخر واعتزاز، أصبحت مظهرًا للشرف والفخر، ويتجسد أمل الشعب الإيراني الفريد في هذا البديل فقط».
ودعت السيدة «صمصامي» المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة وإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي وحيد لهذا النظام.



















