وفقا للتقاريرالشعبية، يوم الخميس، 4 أبريل، تم انتشال جثتين لسيدتين في الطين والوحل في شارع «الثورة» جنوبي مدينة بل دُختر.
وليس للنظام في الأساس نظام لتعداد السكان بعد الفيضان. حتى الآن، لم يتم تقديم أرقام دقيقة عن الضحايا والمفقودين في محافظة لورستان. كما عدد العائلات التي غرقت عند تدمير منازلهم في الفيضانات والسيول غير واضح.
في ناحية «معمولان» على بعد 50 كيلومتراً من مدينة بل دُختر تعاملت عناصرحكومية تعاملًا غير انساني بإلقاء بعض السلع من الطائرة الهليكوبتر إلى الأرض مما أدى إلى إثارة مشاعر
الغضب والإستياء لدى المواطنين. وإلقاء قطع الخبز الجاف والبطانيات وكمية من المواد الغذائية بواسطة طائرات الهليكوبتر باتجاه المواطنين المنكوبين بالسيول في محافظة لورستان ليس إلا توجية الإهانة للمنزلة الاجتماعية للمواطنين في هذه المناطق.
وفي هذه المناطق، تم قطع الكهرباء والماء والغاز وانهارت العديد من الجسور في الطرق الرئيسية والثانوية، والعديد من القرى المنكوبة بالسيول والفيضانات بما في ذلك في مدينة بل دُختر و «دلفان» و«اليغودرز» و«دوره جغني» لا يمكن الوصول إليها.
كما يعيش المواطنون المنكوبون بالسيول في محافظة خوزستان في حالة مزرية. وتم تدمير جميع حواجز السيول لـ 13 قرية في ناحية «بامدج» التابعة مدينة الأهواز المركزية وارتفعت المياه في بعض القرى إلى أسطح المنازل. ويعيش الأشخاص الذين ليس لديهم مساعدات حكومية في عربات قطار في شركة السكك الحديدية. في هذه المنطقة أصحاب المواشي والمزارعين فقدوا مواشيهم ومزارعهم. كما غمرت المياه حوضات تأهيل السمك. (وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية – 4 أبريل 2019).
ويذكرأن رجال ونساء قرية آلبونيس في بامدج بمدينة الأهوازقطعوا مايقارب
3 كيلومترات في فيضان بإرتفاع صدورهم للوصول إلى ملاذ آمن. والقرية محاطة بالفيضانات لمدة 4 أيام ولا يوجد لأهالي القرية ماء وطعام وخبز. حالة المواطنين المنكوبين بالسيول من حيث إيصال الإغاثات سيئة للغاية ومتأزمة. وفي بعض المناطق، ساعد الناس تلقائيًا للمنكوبين بالسيول.



















