يوم الاثنين الأول من أبريل 2019 استمرارًا لهطول الأمطار الغزيرة في المحافظات الغربية وجنوب غربي إيران اجتاحت السيول المزيد من المناطق.
ووصلت السيول إلى شوارع طهران وطغت 141 نهرًا في جميع أنحاء إيران و فاضت السدود المتواجدة في محافظتي خوزستان وإيلام. كما اجتاحت السيول مدينة بل دُختر بمحافظة لورستان في غربي إيران بشكل كامل وأكثر من 100 قرية محيطة بها.
مع فاض نهر كشكان اجتاحت المياه 5000 وحدة سكنية والناس محاصرون بالفيضانات والسيول، لا يوجد طريق مواصلات للخروج من هذا الوضع.(وكالة أنباء «ركنا» الحكومية – الأول من أبريل 2019) وفقًا لتقريرمن داخل قوى الأمن الداخلي لحد الان فقد مالايقل عن 90 شخصًا حياتهم بمدينة بل دُختر.والناس محاصرون في أسطح منازلهم ولا يمكنهم الوصول إلى أي شيء بما في ذلك الماء والغذاء والملابس وأجهزة التدفئة. كما يقدر قائممقام المدينة أن الأضرار التي لحقت بالمدينة تقدر بـ 500 مليار تومان.

ويأتي ذلك في وقت، أكد فيه رئيس منظمة الإغاثة وجمعية الهلال الأحمر للإنقاذ بمدينة بل دُخترقائلًا: بشأن المواطنين العالقين في بل دُختر هناك مجازفة كبيرة من ايصال الإغاثات لهذه الأسر. وأكد عضو مجلس شورى النظام عن مدينة اليغودرز قائلًا: إن مسؤولي المحافظة في المركز يرفعون إحصاءات خاطئة، ولم تتلق المدينة أي مساعدة، كما قال مساعد محافظ لورستان: «عند استمرارهطلول الأمطار فستغرق معظم مدينة دورود تحت الماء.( وكالة أنباء ركنا الحكومية -2 أبريل 2019).
ورغم وجود الجيش وقوات الحرس بيد النظام الإيراني لكن لا يقدم أي إغاثة للمواطنين الذين يعانون من اجتياح السيول والفيضانات، والناس يقولون إنه لا توجد أية علامة بوجود مسؤول واحد في المسرح.
في مقطع فيديو آخر تم وضعه في الفضاء المجازي، تقول سيدة محرومة من مدينة شوش، وهي مشردة في الصحراء، إن المؤسسات الحكومية لم تقدم لنا أي مساعدة ، حتى ليس لدينا الماء والغذاء لتناول يقول المسؤولون الخونة في الأهواز إنكم جزء من أجزاء مدينة شوش وفي شوش يقولون إنكم جزء من مدينة الأهواز!
وفي الوقت الحاضر، فإن المصدر الوحيد لإغاثة منكوبي السيول والفيضانات هو تضامن المواطنين وإرسال الاغاثات من قبل المواطنين في المحافظات والمدن المجاورة. وتلعب النساء دورًا مؤثرًا في هذه الأنشطة. في الصورة أدناه ، شوهدت نساء مدينة كردكوي بمحافظة غولستان يعملن في إنشاء حواجز السيول لمواجهة كارثة السيول والفيضانات.


في صورة أخرى نشاهد نساء مدينة تركمن صحراء يعدن خبزا لإرساله إلى منكوبي السيول في محافظة غولستان.



















