أصدرت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بيانها يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، في أسبوعها الـ 145، مستذكرة موجة الدعم والتضامن من الشخصيات والمؤسسات الدولية البارزة.
وأشار البيان إلى التضامن العالمي مع الحملة، ومما جاء فيه: انضمت السيدة آنا لورنا دلغادو، عضوة الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة، إلى هذه الحملة هذا الأسبوع ودخلت في إضراب عن الطعام.
كما انضم السيد أليكسيس أناغنوستاكيس، رئيس لجنة حقوق الإنسان في رابطة المحامين الجنائيين الأوروبية ومكتب حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الكندية، إلى الحملة وأدان عمليات الإعدام المتزايدة في إيران.
وفي السابق أيضاً، أعلن السيد ديفيد آر. بويد، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، والسيدة أندريا بولانيوس فارغاس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، دخولهما في إضراب عن الطعام تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران.
وأشار بيان الأسبوع 145 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” إلى استمرار إصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين من قبل قضاء النظام، مشيراً إلى أنه في يومي 27 و28 أكتوبر/ تشرين الأول فقط، تم إعدام 22 شخصاً شنقاً في إيران.
وقد دخلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، التي تحولت إلى أطول وأوسع حركة احتجاجية داخل سجون إيران، أسبوعها الـ 145 بمشاركة 66 سجناً في إيران.
وتقف السجينات السياسيات في صفوف المقدمة لهذه الحملة، حيث شاركن باستمرار على مدى السنوات الثلاث الماضية في إضرابات الطعام الأسبوعية “ثلاثاءات لا للإعدام”. وتقضي هؤلاء السجناء فترة عقوبتهن في عنابر النساء بسجن إيفين، سجن قرجك في ورامين، سجن سبیدار في الأهواز، سجن عادل آباد في شيراز، سجن زاهدان، سجن يزد، سجن لاكان في رشت، وسجن بندرعباس.









