يحاول النظام الإيراني وبعدم رعاية حقوق النساء الرياضيات إطلاقاً لإقصائهن من المجالات الاجتماعية كما أقصاهن من إمكانية ممارسة السياسية والاقتصادية أيضاً.
” آتوسا عباسي “ الحائزة الوحيدة الوسام البرونزي في المباراة الآسيوية وهي أسرع النساء حالياً تعمل ضمن الباعة في البسيطات كما منعت من ركوب الدراجات بسبب مخالفة قانونية من قبل زوجها(موقع مشرق الحكومي 18/ أكتوبر 2017).
السيدة سوسن رشيدي زاده وهي بطلة 11دورة بطولة مباريات ملاكمة النساء ” كيك بوكسينك “ في إيران ،حيث حالياً ، منهمكة في تمارين صعبه ومكثفة للاستعداد واللياقة البدنية للمشاركة في المباريات خارج القطر. هي شابة عشائرية من مدينة كرمانشاه(موقع ”فرارو“ الحكومي 18أكتوبر2017).

وبسبب إنها تعيش الظروف العائلية فقيرة ودون رعاية حكومية، يجب أن تعمل منذ الغبشة حيث تخرج من خيمتها العشائرية لأداء واجباتها كأية بنت عشائرية من إعداد العجين وقيادة الغنم إلى المرتع وجمع الحطب وطبخ الخبز والأعمال من هذا القبيل . إنها لا تحمل سجل الأحوال الشخصية حيث يعيش بسجل شقيقتها الكبرى والمتوفاة . إنها تروي قصة حياتها قائلة :
« مرت علىّ أيام ما كنت أمتلك مبلغا من المال لأجور السيارة لأذهب إلى التدريب ، فمرات كانوا يعطونني مبلغا زهيداً لأشتري البيض وأكل شيئاً كنت أصرفه لدفع أجور النقل ..».
وتستمر بالقول تقول:” أصبحت9 دورات بطلة لكن لم يعطونني أي شيئ كمكافأة بطولتي“ (وكالة إيسنا للأنباء 26/ديسمبر-كانون الأول 2016).



















