إيران – مشهد؛ تعرضت السجينة السياسية آمنة بيرقداري لنوبة عصبية في سجن وكيل آباد، وتمر بوضع صحي متدهور للغاية.
أصيبت هذه السجينة السياسية البالغة من العمر 61 عاماً، وهي من أهالي مدينة فريمان، بنوبة عصبية في 9 يونيو/حزيران 2026 جراء ضغوط نفسية هائلة. وجاء ذلك بعد علمها بأن زوجها تعرض لجلطة دماغية عقب اعتقالها الأخير ويرقد في غيبوبة منذ أشهر، وتزامن ذلك مع تلقيها نبأ إصابة ابنها بسرطان نخاع العظام.
وكانت آمنة بيرقداري قد اعتقلت للمرة الثانية في تاريخ 2 مايو/أيار 2026. وتسبب استمرار حبس هذه الأم السجينة وحرمانها من البقاء إلى جانب زوجها الراقد في الغيبوبة وابنها المصاب بالسرطان في فرض ضغوط نفسية لا تطاق عليها.
من هي آمنة بيرقداري؟
- من الناشطات والمعارضات السياسيات ذوات السوابق، وتبلغ من العمر 61 عاماً وهي أم لأربعة أطفال، وتواجه منذ سنوات ضغوطاً مكثفة من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني.
- سوابق الاعتقال: اعتقلت سابقاً في عام 2017 وقضت أكثر من 200 يوم في سجن وكيل آباد بمشهد.
- الاقتحام العنيف في عام 2024: في ديسمبر/كانون الأول 2024، داهم عناصر استخبارات قوات الحرس منزلها في فريمان. واعتدى عناصر النظام بالضرب المبرح والخشونة الشديدة على أفراد العائلة، واعتقلوها برفقة ابنها (إيمان أنبائي فريماتي) وإحدى بناتها. أُطلق سراح ابنتها في الليلة نفسها، بينما نُقلت آمنة وابنها إلى معتقل تابع لقوات الحرس في مدينة مشهد.
- التعذيب والعزل: تعرضت آمنة وابنها لضغوط نفسية وجسدية شديدة، وحُرما من حق الاتصال والزيارة لمدة 70 يوماً في سجن وكيل آباد.
- الإفراج المؤقت وإعادة الاعتقال: أُطلق سراحها في أوائل عام 2025 بكفالة مالية باهظة بلغت 4 مليارات تومان، لكن أُعيد اعتقالها مجدداً في مايو/أيار 2026 واقتيدت إلى السجن.



















