أعلن اتحاد كرة القدم أن سبب عدم إيفاد السيدات إلى دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا هو عدم القدرة على حصد الميداليات، في حين أن منتخب الرجال لم يحقق أي ميدالية منذ ٢٢ عاماً.
وأعلنت نائبة رئيس اتحاد كرة القدم للشؤون النسائية أن المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم للسيدات لن يشارك في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا.
وقالت فريدة شجاعي إن هذا القرار اتُّخذ رغم انتزاع بطاقة التأهل (أي الوجود ضمن أفضل ١٢ فريقاً في آسيا)، وذلك بسبب عدم القدرة على إحراز ميدالية والوقوف على منصة التتويج.
إلا أن مرضية جعفري، مدربة المنتخب الوطني للسيدات، صرحت لصحيفة “اعتماد” قائلة: “في رأيي، ليس من الصواب القول إننا لن نذهب بسبب النتيجة، فهل حققنا البطولة سابقاً؟ لا! لكن نتائجنا هذا العام كانت أفضل بكثير من السنوات الماضية”.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه منتخب الرجال يشارك في الألعاب الآسيوية ويتم إيفاده بانتظام، رغم أنه لم يصعد على منصة التتويج منذ ٢٢ عاماً.
وتشير التكهنات غير الرسمية بشأن عدم إيفاد منتخب السيدات إلى مسابقات ناغويا إلى الأحداث التي وقعت في أستراليا؛ بمعنى أن المسؤولين الرياضيين والاتحاد قرروا، بناءً على تلك الأحداث، عدم إيفاد المنتخب الوطني للسيدات إلى المسابقات الخارجية لفترة من الوقت على الأقل. (صحيفة اعتماد، 1 مايو /أيار ٢٠٢٦)
وكان المنتخب الإيراني للسيدات أحد الفرق الـ ١٢ المشاركة في كأس أمم آسيا ٢٠٢٦، وهي المرة الثانية في التاريخ التي تنجح فيها السيدات في الحصول على حصة المشاركة في كأس الأمم.
إن استبعاد اللاعبات من بين ١٢ فريقاً مشاركاً في الألعاب الآسيوية يأتي في وقت كان يمكن فيه لهذه المشاركة بلا شك أن تخدم كرة القدم النسائية الإيرانية من حيث اكتساب الخبرة.
إن هذا النهج الذي يتبعه مهدي تاج، المسؤول في اتحاد كرة القدم، نابع من السياسات التمييزية التي يمارسها النظام ضد النساء، والتي أدت في محصلتها إلى قيام إدارة الاتحاد عملياً بإقصاء النساء من كرة القدم لمدة ٤ سنوات.
لقد حُرم المنتخب الوطني للسيدات من المشاركة في ألعاب ناغويا بناءً على رأي غير مهني لمسؤولي لجنة النساء في الاتحاد، في حين أنه لا توجد أيضاً تصفيات لأولمبياد ٢٠٢٨ بانتظار سيدات إيران. ويظهر الاستنتاج النهائي أنه حتى موعد تصفيات كأس أمم آسيا ٢٠٣۰، لا يوجد أي حدث رسمي في جدول أعمال المنتخب الوطني للسيدات! ومع هذا القرار الذي اتخذه مهدي تاج، فإن تكرار كارثة الحذف من تصنيف “الفيفا” ليس أمراً مستبعداً. (صحيفة اعتماد، ٢7 أبريل ٢٠٢٦)




















