في يوم السبت 21 فبراير/ شباط 2026، وعشية الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً دولياً بعنوان قيادة المرأة، ضرورة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية في باريس. وفي هذا المؤتمر، الذي انعقد بحضور برلمانيات وأكاديميات ومفكرات وشخصيات سياسية بارزة، ركزت المتحدثات على مسألة المشاركة السياسية وقيادة المرأة كعنصر حاسم في المجتمع الديمقراطي.
شاركت في هذا المؤتمر روسا روميرو، رئيسة لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني، وألقت كلمة جاء نصها كالتالي:
روسا روميرو: نضالكم من أجل الحرية والمساواة ملهم لجميع نساء العالم
طاب مساؤكم سيداتي وسادتي، وقبل كل شيء زميلاتي العزيزات.
بصفتي رئيسة لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني، إنه لمن دواعي سروري أن أتحدث إليكم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لأعلن تضامني مع نساء إيران، وأحيي قيادتكن الاستثنائية في النضال من أجل الحرية والمساواة.
إن نساء إيران لسن مجرد ضحايا للتمييز، بل أنتن الرائدات الفاعلات للتغيير. فعلى مدار عقود، واجهتن نظاماً صارماً يفرض قيوداً قانونية واجتماعية وسياسية قائمة على عدم المساواة بين الجنسين. ومع ذلك، فإن هذا القمع لم يخمد أصواتكن فحسب، بل زاد من عزيمتكن وقوة إرادتكن.

لقد أكدت السيدة رجوي أن المساواة ليست امتيازاً يُمنح، بل هي حق لا يتجزأ. وإن خطتها المكونة من عشر مواد، والتي حظيت بدعمنا في مجلس الشيوخ الإسباني، تقترح جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة القانونية الكاملة بين النساء والرجال، وإلغاء عقوبة الإعدام، واحترام الحقوق الأساسية.
كما أشارت زميلتي السيناتور ”روخو“ إلى شعار المرأة، المقاومة، الحرية، والذي أدرجناه في القرار الصادر عن مجلس الشيوخ الإسباني. هذا الشعار يحمل أهمية عميقة، لأنه لا يرمز للاحتجاج فحسب، بل يعبر عن رؤية للمستقبل؛ بلد لا تكون فيه المرأة موضوعاً للوصاية، بل تتمتع بحقوق المواطنة الكاملة.
إننا من جانب لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني، نعلن أن المساواة بين الجنسين لا تعرف حدوداً. وإن الدفاع عن حقوق المرأة في أي نقطة من العالم يجب أن يكون مسؤولية مشتركة، لأنها قضية تتعلق بحقوق الإنسان. وكما صرحت السيدة رجوي، فإن النساء هن القوة المحركة للتغيير؛ تلك القوة التحويلية التي تلهم الأمل اليوم أكثر من أي وقت مضى، داخل إيران وخارجها.
أنتن لسنا وحدكن. وفي الختام أود أن أؤكد أنكن لسنا وحدكن، وتتمتعن بالدعم الكامل من جانب مجلس الشيوخ الإسباني، لأن نضالكن من أجل الحرية والمساواة يجب أن يكون نضال جميع النساء في العالم.
شكراً جزيلاً لكم وأهنئكم بهذا اليوم.




















