بريسا لشكري، من أهالي مدينة نور آباد ممسني بمحافظة فارس، تعرضت لإصابة برصاص حي من قبل عناصر القمع التابعة للنظام خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في 10 يناير 2026. وبعد اتصالها بزوجها وشقيقها لطلب المساعدة، أقدم المأمورون المجرمون على إطلاق رصاصة الرحمة على قلبها مما أدى لاستشهادها.
وكانت بريسا تبلغ من العمر 30 عاماً وهي أم لطفلة في السابعة. سُلّم جثمانها للعائلة وسط إجراءات أمنية مشددة، مع إجبارهم على الدفن في الصباح الباكر ومنع الأقارب من ترديد الهتافات.





















