فاطمة ضيائي، سجينة سياسية تبلغ من العمر 68 عامًا من عقد الثمانينيات، والتي قضت أكثر من 13 عامًا في سجون ومعتقلات النظام الديني الفاشي، وتعاني من مرض التصلب المتعدد المتقدم، أُلقي القبض عليها للمرة السابعة باقتحام منزلها.
فجر يوم الأربعاء 6 أغسطس 2025، اقتحمت قوات أمن النظام منزل فاطمة ضيائي آزاد (حوري)، السجينة السياسية السابقة ومن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واعتقلتها مع جميع أجهزتها الاتصالية. هذا الاعتقال هو السابع لها خلال أربعة عقود.
فاطمة ضيائي، 68 عامًا، من السجناء السياسيين في الثمانينيات، قضت أكثر من 13 عامًا في سجون ومعتقلات النظام الأخوندي. وهي تعاني من مرض التصلب المتعدد المتقدم، وحالته الصحية وُصفت بأنها هشة.
اعتقالها الأخير يعود إلى 10 سبتمبر 2022، حيث استمر أكثر من عام رغم تدهور حالتها الصحية. وفي 19 يناير 2025، أُطلق سراحها بعد تأكيد الطب الشرعي “عدم قدرتها على تحمل ظروف السجن”. اعتقالها الجديد يأتي رغم تحذيرات الأطباء من أن استمرار سجنها قد يعرض حياتها لخطر جسيم.
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة أعربت عن قلقها العميق إزاء حالة فاطمة ضيائي، وطالبت المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمقررة الخاصة، وجميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، بالتحرك العاجل للإفراج الفوري وغير المشروط عنها.




















