نرجس منصوري، السجينة السياسية المحتجزة في سجن قرجك بورامين، بدأت إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على نقلها العقابي إلى الحبس الانفرادي.
تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير، حيث تعاني من خفقان قلبي شديد، مما أثار قلق عائلتها ومؤيديها.
نُقلت منصوري إلى سجن قرجك مع عشرات السجناء الآخرين بعد تدمير أجزاء من سجن إيفين، وهي تحتج على الظروف اللاإنسانية في قرجك، بما في ذلك نقص الاحتياجات الأساسية.
ردًا على ذلك، فرضت سلطات السجن إجراءات تأديبية عليها، بما في ذلك الحبس الانفرادي.
معاملتها، وخاصة تجاهل السلطات لصحتها، تُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق السجناء السياسيين، وبالأخص النساء، في ظل النظام الإيراني.
يُذكر أن نقل السجناء السياسيين من إيفين إلى قرجك تم دون الالتزام بأدنى المعايير القانونية والإنسانية، بما في ذلك عدم فصل السجناء بناءً على التهم، وسوء الأوضاع المعيشية، ومنع الخدمات الطبية، وتقييد التواصل مع العائلات.
حتى الآن، لم تصدر السلطات المسؤولة أي بيان رسمي أو معلومات شفافة، مما زاد من قلق عائلات السجناء.
من هي نرجس منصوري؟
نرجس منصوري، 48 عامًا، وأم لطفل يبلغ من العمر 15 عامًا، عضو في نقابة عمال شركة حافلات طهران وضواحيها. حكمت عليها الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران بالسجن خمس سنوات بتهمة “التجمع والتآمر ضد الأمن القومي”، وسنة واحدة بتهمة “الدعاية ضد الدولة” في نوفمبر 2019.
أُلقي القبض عليها لأول مرة في منتصف أبريل 2022 لقضاء عقوبتها، لكنها أُفرج عنها بكفالة قدرها 3 مليارات تومان في مايو. وأخيرًا، أُلقي القبض عليها في الأول من ديسمبر 2023 في خوي ونُقلت إلى سجن إيفين.
في النهاية، أصدرت الفرع 28 من محكمة الثورة في طهران حكمًا إضافيًا بالسجن ثلاث سنوات في غياب محاميها بتهمة “الدعاية ضد الدولة”.




















