حرمان مريم جلال حسيني من الرعاية الطبية في سجن فرديس
إهمال وضعها الصحي الحرج
مريم جلال حسيني، السجينة السياسية المحتجزة في سجن فرديس (المعروف أيضًا بسجن كچويي) في كرج، تعاني من مشاكل حادة في الجهاز الهضمي وصحة الفم والأسنان. وعلى الرغم من طلباتها المتكررة لتلقي الرعاية الطبية على مدار العام الماضي، امتنعت سلطات السجن عن تقديم أي علاج لها.
ووفقًا لمصدر مقرب من عائلتها، فإن أطباء السجن يكتفون بوصف شراب لمشاكل الجهاز الهضمي، وهو علاج غير كافٍ لحالتها. أما طلباتها المتعلقة بالرعاية الصحية للأسنان، فقد قوبلت بالتجاهل المتكرر أيضًا.
الاعتقال والحكم
تم اعتقال مريم جلال حسيني لأول مرة في 9 مايو 2023 أثناء احتجاجات واسعة للمعلمين في طهران. وبعد احتجازها في مقر أمن الشرطة، نُقلت إلى سجن قرجك في ورامين. أُفرج عنها بكفالة في 12 يونيو 2024، لكنها أُعيد اعتقالها لاحقًا وأُرسلت إلى سجن فرديس في كرج.
في 3 يناير 2024، أصدرت محكمة الثورة في كرج حكمًا بالسجن عليها لمدة سبع سنوات، بالإضافة إلى النفي لمدة عامين في إيلام وحظر السفر لمدة عامين. وأدينت بتهم تشمل “التحريض على العنف للإخلال بالأمن الوطني”، و”الدعاية ضد النظام”، و”إهانة خامنئي”.
تفاقم التدهور الصحي
منذ أواخر يونيو 2024، صعّدت السلطات من الضغط على مريم جلال حسيني من خلال حرمانها من الرعاية الطبية. وقد أُبلغت عائلتها بأنه لا يمكن نقلها إلى المستشفى إلا إذا قدموا كفالة مالية كبيرة، وهو ما تعجز الأسرة عن تحمله.
ولا تزال حالتها الصحية في تدهور مستمر، مما يثير مخاوف جدية بشأن سلامتها.




















