قتل بيرشنك قباد ظهيري، 26 عامًا وأم لطفل 3 عامًا، برصاص قوات الأمن
يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2024، أطلقت قوات حرس الحدود الإيرانية النار على ”بيرشنك قباد ظهيري“، امرأة تعمل مهنة عتالة تبلغ من العمر 26 عامًا وأم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، ومقيمة في منطقة نوسود بمدينة باوه. وأصيبت بجروح خطيرة أثناء عملها في نقل البضائع عبر المسارات الحدودية الخطرة.
وللأسف، يوم الجمعة 22 نوفمبر 2024، استشهدت ”بيرشنك“ متأثرة بجراحها الشديدة في أحد مستشفيات كرمانشاه.
تشير التقارير إلى أن قوات حرس الحدود أطلقت النار عليها مباشرة من الخلف، مما يكشف عن الطبيعة الوحشية لهذا الاعتداء.
وتفاقمت المأساة باعتقال قوات الأمن والدها، إدريس قباد ظهيري، وشقيقها، مما زاد من الألم والظلم الذي تعانيه عائلتها.
تقوم قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني بشكل منهجي بإطلاق النار على العتالين الفقراء، وهم العمال الفقراء الذين لا خيار أمامهم سوى نقل الأحمال الثقيلة عبر الحدود لكسب لقمة العيش. تعد بيرشنك أول امرأة تعمل مهنة العتالة يتم إطلاق النار عليها وقتلها أثناء أداء عملها.




















