سعدا خدير زاده، وتلفيق قضية جديدة بأمر من وزارة المخابرات
بأمر من وزارة المخابرات أعادت محكمة الثورة في مدينة مياندوآب فتح قضية جديدة تُتهم فيها السجينة السياسية المودعة في سجن أورمية سعدا خدير زاده بالمساعدة في شراء أسلحة.
هذا وقد سبق أن حُكِم عليها بالسجن لمدة 16 سنة و6 أشهر في قضيتين بمحكمة الثورة في مدينتي مهاباد وبيرانشهر بتهمة المشاركة في جريمة قتل والعضوية بأحد الأحزاب الكردية، ثم بعد ذلك رُفِضت تهمة الاشتراك في القتل من قبل ديوان القضاء بالنظام.
وبحسب قول مصادر مطلعة فإنه بعد إسقاط تهمة سعدا خدير زاده في الديوان العالي للقضاء تقدمت على الفور العائلة المدعية بالحق الشخصي في قضيتها وهم من أعضاء وزارة المخابرات.. تقدمت بشكوى وأعادت فتح قضية جديدة ساعية لمحاكمتها وإبقاء هذه الأم المسجونة وابنتها الصغيرة في السجن.
واعترض محامي سعدا خدير زاده على إعادة فتح القضية الجديدة، وردا على احتجاج المحامي قال قاضي هذه القضية: “سواء أبطل الديوان العالي الحكم أم لم يبطله فهناك كشتكي بحق هذه السيدة وهي متهمة بالمساعدة في شراء أسلحة لزوجها.”
ويأتي إعادة فتح القضية الجديدة عندما كانت سعدا خدير زاده تقضى عامين وخمسة أشهر من سجنها ورفض تهمة المشاركة في القتل من قبل ديوان القضاء العالي في النظام، وينبغي التمتع بحق الإفراج المشروط أو على الأقل الحصول على إجازة.
لكن سعدا خدير زاده وابنتها الصغيرة التي وُلِدت بينما كانت الأم مسجونة، ولا تزالان حبيستين في سجن أورمية المركزي.
القضايا السابقة لـ سعدا خدير زاده
رفض ديوان القضاء العالي في فبراير 2024 حكم 10 سنوات وستة أشهر الصادر بحق سعدا خدير زاده بتهمة المشاركة في جريمة قتل، وحكم عليها في قضيتها فقط بـ سنتين ويوم واحد بتهمة بسبب تهريب زوجها، وقد شُكِلت هذه القضية في محكمة الثورة في مهاباد، كما أن لخدير زاده قضية في محكمة الثورة في بيرانشهر بتهمة العضوية في أحد الأحزاب الكردية، وبناءا عليها حُكِم عليها بأربع سنوات سجن.
سولينا طفلة رضيعة عمرها عاما واحدا وليس لديها شهادة ميلاد حتى الآن
في 20 يونيو 2023 أتمت سولينا عاماً واحداً في سجن أورمية ولا تملك شهادة ميلاد، وتعاني أمها من مشاكل كثيرة لتربيتها في هذا السجن، ولا تملك هذه الأم المسجونة القدرة على توفير الحليب المجفف والملابس لابنتها، كما يوجد هناك تهديدا بأن تقوم سلطات السجن بإبعاد سولينا عن أمها تحت ذرائع مختلفة.
تبلغ سولينا الآن سنة وتسعة أشهر، ولم تخرج هذه الطفلة من السجن بأي شكل مطلقاً ولم تتمكن من مراجعة طبيب خارج السجن سوى مرة واحدة فقط في فبراير 2024 حيث أُخِذت برفقة أمها إلى جلسة محكمة مياندوآب حيث حاول أحد أفراد العائلة المشتكية ركل سولينا لكن ووجِه بممانعة عناصر المحكمة.
الأم التي لم تأخذ إجازة ولو ليوم واحد مع ابنتها الرضيعة
يطالب المدعون بالحق الشخصي في القضية الذين هم من وزارة المخابرات بتنفيذ أشد العقوبات عليها، وهددوا بالقتل في حال ذهبت في إجازة، وتعيش سعدا في وضعية سيئة في سجن أورمية بسبب ضغوط وتهديدات وزارة المخابرات ولذلك أقدمت على الانتحار ذات مرة، خلال فترة حملها طلبت إجازة عدة مرات وحتى بإيداع سندات كفالة ثقيلة لم تحصل على إجازة بأمر من وزارة المخابرات وبدأت في إضرابٍ عن الطعام.
السجينة السياسية الكردية سعدا خدير زاده من أهالي بيرانشهر، ومن مواليد عام 1990، وقد فقدت والدها وهو في سن التاسعة من عمرها وبسبب الفقر لم تتمكن من مواصلة تعليمها.
اُعتُقِلت سعدا خدير زاده في بيرانشهر يوم 14 أكتوبر 2021 من قبل قواتٍ حكومية، وكانت قد نُقِلت إلى سجن أورميا المركزي يوم 8 نوفمبر 2021.




















