أعلنت الشرائح المختلفة من أنحاء البلد عن تضامنهم مع السجينة السياسية مريم أكبري منفرد ودعوتها لمقاضاة المتورطين في تنفيذ حكم الإعدام بحق أشقائها وشقيقتها.
وفي هذا الصدد كتبت عدد من الأمهات بمدينة مشهد في بيانا لهن: ” إن مريم هي أم لولدين واستشهد أربعة أشخاص من عائلتها فعلیه يجب أن ندعمها.
وفي صعيد آخر كتب الصحفيون الشباب في بيان لهم: ” ندين استمرار بقاء هذه السجينة السياسية في السجن ونطالب بالإفراج عنها فورا، مناشدين المجامع الدولية بمتابعة هذه القضية”.
وفي نموذج آخر أعلن الطلاب بمدينة “إيرانشهر” عن تضامنهم مع مريم اكبري قائلين: “قد نفذ حكم الإعدام بحق شقيقة وثلاثة من أشقائها وهي تلبث في السجن منذ 8 سنوات بعيدة عن ولديها. ندين استمرار بقائها في السجن دون الحصول على أي إجازة.
هذا وكتب مجموعة من الشباب بعاصمة طهران دعما عن مريم أكبري: ” قد اجتاح نداء المقاضاة كل شوارع البلد ووصل الى السجون حيث يصرخ السجناء بشجاعة مثيرة للإعجاب بالمقاضاة فعلينا أن نكون صوتها… نطالب بالإفراج عنها متضامنين مع ندائها للمقاضاة



















