خلال رسالة أرسلت أخيرا من داخل السجن دافعت مريم أكبري منفرد عن تسجيل مقاضاتها ضد السلطات القضائية المتورطة في تنفيذ حكم الإعدام بحق أشقائها وشقيقتها. في أعقاب ذلك حرمت مريم من حقها في زيارة عائلتها دون مبرر.
وكتبت مريم اكبري منفرد خطاباً لسلطات السجن في رسالتها بشجاعة: ” تظنون لشخص مثلي هل يوجد شيء يخاف يفقده ؟ ماذا تركتم لي لتخوفونني من حرمانه؟ أ لا تستحيون من أم لا تعرف ما هو لون ابنتها المفضل أو طعامها أو هوايتها المفضل؟
سبق وأن طالبت السيدة مريم اكبري منفرد في رسالة من السجن بمقاضاة المتورطين في قتل أقربائها في الثمانينات للقرن الماضي مما أدى الى حرمانها من اللقاء بالآخرين والحصول على العنايات الطبية من قبل مسؤولي السجن حيث عكس في بيان منظمة العفو الدولية الصادرة في تاريخ 3/ تشرين الثاني- نوفمبر



















