تم مداهمة مراسيم الذكرى السنوية لـ”ريحانة جباري” يوم 20 / تشرين الأول – أكتوبر التي اعتقلت أثنائها أم ريحانة السيدة “شعله باكروان”.
نفذت حكم الإعدام بحق ريحانة جباري (26) عاما في 25 / تشرين الأول – أكتوبر عام 2014 بعد أن قضت 5/7 عاما في السجن بتهمة قتل موظف مخابرات نظام الملالي دفاعا عن الشرف بعد أن حاول اغتصابها. تم إقامة مراسيم الذكرى الثانیة بمناسبة عروجها في الساعة الثالثة عصرا في قسم 95 من مقبرة “بهشت زهراء بطهران “.
هذا وألقت السيدة باكروان كلمة إكراما وإجلالاً على ابنتها مناشدة ً مقاضاة من سفك دم ابنتها ظلما.
هذا وأعلن سائر المشاركين بعد أن وضعوا باقات من الزهور علی شاهد القبر لها في المراسيم عن تضامنهم مع أسرة ريحانة مدافعين عن حركة ” لا للإعدام “ومطالبين بمحاكمة قتلة الشباب الإيرانيين
هذا وقامت عناصر المخابرات والأمن ومرتدين الزي المدني قاموا بتدمير جميع المعدات وبكسر الكراسي الموجودة في المراسيم في محاولة لمنع الناس من الحضور ولكنهم اضطرو للتراجع أمام اعتراض المشاركين.
علاوة على السيدة شعلة باكروان تم اعتقال عدد آخر من المشاركين في المراسيم ولكن بعد قليل تم اطلاق سراحهم.



















