السجينة السياسية المتهمة بقيادة الاحتجاجات محرومة من الإتصال بأسرتها
حُرِمت السجينة السياسية معصومه صنوبري المتهة بقيادة الاحتجاجات من الإتصال الهاتفي بعائلتها لمدة أسبوع تقريباً.
ولا تتوفر أي معلومات عن سبب هذا الحرمان، وتعيش عائلة هذا السجينة السياسية في حالة من القلق على وضعية إبنتها.
السجينة السياسية معصومه صنوبري أحد معتقلي الاحتجاجات الوطنية في كرج، ومتهمة بقيادة الاحتجاجات.
وحكمتها الشعبة الأولى بمحكمة الثورة في كرج يوم 5 مارس 2023 بالسجن 7 سنوات ونصف مُتهمة إياها بـ “المشاركة في أنشطة معادية للدولة من خلال عضويتها في مجاهدي خلق، والقيام بنشاط دعائي ضد النظام من خلال المشاركة في تجمعات غير قانونية ونشاط دعائي وكتابة شعارات ونشر صور لقادة مجاهدي خلق”.
معصومه صنوبري من أهالي تبريز اُعتُقِلت في كرج في 13 ديسمبر 2023 وتم نقلها إلى إدارة مخابرات هذه المدينة، وتم نقلها إلى عنبر 4 بسجن فرديس كرج (عنبر النساء بسجن كجويي) يوم الأحد 4 يناير 2023 بعد حوالي 40 يوماً من الاستجواب.
وحُجِزت في غرفة انفرادية في عنبر النساء محرومةً من جميع حقوق السجينات السياسيات ومحرومة من اللقاء بالسجناء الآخرين، ووفقاً لرأي المحكمة لا يحق لها التواصل مع السجناء الآخرين ويجب أن تُسجن في سجن بباب مغلق.
منحوها وقتاً يومياً محدوداً للاتصال الهاتفي بأسرتها كل يوم، وعلى عكس السجناء الآخرين منحوها مهلة زمنية محدودة للإتصال، لكن نفس هذه المهلة المحدودة قد توقفت لمدة أسبوع.
أما وقت خروجها لباحة الهواء الطلق فقد تم تحديده بساعة واحدة لمرة واحدة كل بضعة أيام، وفي هذا التوقيت لا يمكنها التواصل مع السجناء الآخرين الذين يخرجونهم إلى الهواء الطلق.

سابقة حبس واعتقال معصومه صنوبري
معصومه صنوبري ابنة محمد علي مولودة عام 1988 في تبريز ولديها إبنة. وقبل ذلك، وكان قد حُكِم عليها قبل ذلك بالسجن 8 سنوات بتهمتي “الدعاية ضد النظام” و “إهانة خامنئي” وسُجِنت في عنبر النساء بسجن تبريز المركزي.
اُعتُقِلت معصومه صنوبري في 24 فبراير 2019 وتم نقلها إلى معتقل مخابرات تبريز، وتعرضت لعمليات التعذيب الوحشي أثناء الاستجواب ولم تتمكن من المشي بسبب ما تعرضت له من جلد، وبسبب الضربات على رأسها عانت تشوش في الإبصار، وكسِرت رجلها وتصدع كعبها تحت التعذيب، وتم الإفراج عنها في أغسطس 2019 بإيداع سند كفالة قدرها 600 مليون تومان حتى زمان إنعقاد المحكمة.
اعتقلت معصومه صنوبري مرة أخرى في 5 فبراير 2020 في منزل شقيقتها دون استدعاء مسبق وخضعت تحت ممارسات تعذيب شديدة، وفي أكتوبر 2020 أصيبت بمرض كوفيد -19 أثناء تفشي وباء كورونا في سجن تبريز المركزي.
وتعاني السجينة السياسية معصومه صنوبري كذلك من مشاكل في القلب لكن سلطات سجن تبريز منعتها من إعطائها الأدوية التي قُدِمت لها من قبل عائلتها، وتم إطلاق سراحها مؤخراً من السجن في سنة 2021، واعتقلت السيدة صنوبري مرة أخرى في تاريخ 13 ديسمبر 2022 في كرج وتم نقلها إلى سجن فرديس كرج (كجويي) ولا تتوفر معلومات عن حالتها.




















