تزامنا مع انطلاق الدور الـ71 لجلسة الأمم المتحدة العامة في نيويورك خلال بيان لهم ناشد 22 مقررا أمميا سابقا في مجال حقوق الانسان لإطلاق سراح الأستاذة الكندية الإيرانية السيدة هما هودفر البالغة من العمر 65 عاما.
جاء في جزء من هذا البيان: “نؤكد على أن إيران وباعتقالاتها التعسفية واحتجاز الأشخاص بمجرد نشاطاتهم الأكادمية كحقهم المهنية والوطنية تخرق مبادئها الدستورية .كما إن سوء التعامل مع الأستاذة ”هودفر“ يعد انتهاكا لحقوق الأفراد الشخصية فيما يتعلق بحرية التعبير والعقيدة والفكر المصرحة في المواد الـ 18‘ و19 و21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية والذي إيران نفسها طرف فيه.
اتهمت إيران التي هي أحد أعضاء العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية اتهمت البروفيسور هودفر بالتعاون مع الدول الأجنبية المعادية للأمن القومي والدعاية ضد النظام الإيراني و إساءة على الحركة النسوية
نظرا الى أن إيران بلد ملتزم بتنفيذ المادة الخامسة من التنمية الثابتة أي “المساواة في الجنس” فهو من غير الواضح كيف تعد الحركة النسوية تهديدا للأمن القومي لهذا البلد؟
لذلك نحن الموقعون أدناه نعبر عن قلقنا البالغ تجاه اعتقال البروفيسور هودفر التعسفي و تفاقم حالتها الصحية والقلق المماثل تجاه انتهاك القوانين الدستورية من قبل الجمهورية الإسلامية مطالبين باطلاق سراحها فوراً.



















