المتزلجة الإيرانية عاطفه أحمدي تلجأ إلى ألمانيا
لجأت عاطفه أحمدي عضوة فريق التزلج الوطني الإيراني إلى ألمانيا.
لجأت عاطفه أحمدي حاملة علم فريق التزلج الوطني الإيراني في أولمبياد بكين الشتوية 2022 وأول متزلجة إيرانية إلى ألمانيا.
وفقاً لما كتبته بعض المصادر فإن عضوة المنتخب الوطني الإيراني التزلج البالغة من العمر 22 عاما قد سافرت إلى فرنسا قبل عدة أيام للتحضير لبطولة فرنسا الدولية لكنها قالت أنها لا تنوي المشاركة في البطولة إلى جانب أعضاء آخرين في فريق التزلج الوطني الإيراني وأعلنت اللجوء إلى ألمانيا.

وُلِدت عاطفه أحمدي عام 2000 في آبعلي بشرق طهران، وفازت بالميدالية الذهبية في مسابقات جبال الألب الدولية للتزلج بتركيا عام 2017.
وصلت المتزلجة الإيرانية الثانية عاطفه أحمدي إلى أولمبياد بكين 2021 وكانت المتزلجة الوحيدة الممثلة لنساء لإيران في أولمبياد بكين 2022 الشتوية، ووصل إلى المرحلة الثانية من مسابقات التزلج على جبال الألب، وفازت بخمس ميداليات آسيوية وعدة ميداليات ذهبية.
بدأت عاطفه التزلج في سن الثالثة وسافرت إلى كازاخستان لأول مرة في سن العاشرة للمشاركة في مسابقات خارج البلاد، وانضمت إلى المنتخب الوطني الإيراني للتزلج في سن 16عاما، وكانت طالبةً في العلوم الرياضية بجامعة الزهراء بطهران.
قالت عاطفه في مقابلة لها: “من الصعب جدا البعد عن العائلة لكنني أعد بالوصول إلى الهدف الذي خرجت لأجله من إيران”.
وقال عباس نظريان رئيس اتحاد التزلج ردا على لجوء عاطفه أحمدي: “حقيقة لقد صُدمنا، ونأمل أن لا يكون هذا الخبر صحيحا، فلقد كانت واحدةً من أفضل المتزلجات في إيران.”

أُجبرت العديد من النساء الرياضيات الإيرانيات عضوات المنتخب الوطني الإيراني في السنوات الأخيرة على ترك البلاد بسبب القوانين القمعية المناهضة للنساء وقد حصلن على ميداليات بطولة في دولٍ أخرى.
تتعامل النساء الرياضيات في إيران مع العديد من العقبات والتحديات، وإنهن مجبرات على الحصول على إذن من مسؤولي حكومة الملالي الفاسدين للحضور في الميادين الدولية ومتابعة تخصصاتهم الرياضية المفضلة، هذا وقد حظر الملالي كليا الحضور الدولي للنساء في بعض التخصصات مثل السباحة، وفي التخصصات الأخرى يمكنهن أيضا التنافس خارج إيران إذا سافرن بحجاب يحظى بتأييد نظام الملالي وبموافقة الزوج أو الأب.
هذه هي قيود القوانين الرسمية والمؤسسية المفروضة من نظام الملالي، ويتم منع أبطال الرياضة النسوية من حضور أهم المسابقات في العديد من المناسبات.

وفي مارس 2021 تم منع سميرا زركري المديرة الفنية لفريق الألب للتزلج من السفر بسبب إعتراض زوجها ولم تتمكن من السفر إلى إيطاليا مع فريقها للمشاركة في المسابقات، سميرا زركري ليست أول رياضية إيرانية يمنعها زوجها من الخروج ويحرمها من المشاركة في بطولات عالمية، وقد مُنِعت قبل ذلك نيلوفر أردلان قائدة المنتخب الوطني لكرة الصالة للسيدات، ومُنِعت زهرا نعمتي البطلة المتوجة لدورتين أولمبيتين للمعاقين في مجال الرماية مُنِعت من المغادرة من قبل أزواجهن. (دويتشفله 17 فبراير 2021)
حتى تسلق الجبال والكشافة في إيران للنساء المتزوجات مشروطة بإذن من الزوج وللنساء العازبات بشرط إذن ولي الأمر، وتم الإعلان عن هذا التعميم من قبل هيأة خراسان رضوي للتسلق في نوفمبر 2018 موجها إلى أندية هذه المحافظة.
وإضافة إلى ذلك يُمنع على وسائل الإعلام الإيرانية بث أي مسابقة رياضية للنساء.
لا تحظى الفرق الرياضية النسوية، ولا الرياضيات من النساء بأي دعم حكومي أو خاص، وإن أحد أسباب عدم وجود دعم للرعاة الخاصين هو الحظر على البث التلفزيوني وإعداد التقارير والصور حول مسابقاتهن، وغالبا ما تمنع الملابس الفضفاضة المقيدة للأيدي والأرجل في كثير من الحالات من تألق النساء الرياضيات الإيرانيات في المسابقات، ومع ذلك وبنفس هذه الملابس أيضا لا يتم بث المسابقات الرياضية النسوية على التلفزيون الحكومي الإيراني، ولهذا السبب لا يوجد داعم مالي للفرق الرياضية النسوية.




















